صلاة تُصلى جماعة
في ليالي رمضان.. وسُميت بالتراويح لأن
المسلم يستريح بين كل تسليمتين، وهي من أعظم
العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه في
هذا الشهر الفضيل. قال الحافظ ابن رجب: (واعلم
أن المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان
لنفسه: جهاد بالنهار على الصيام، وجهاد
بالليل على القيام، فمن جمع بين هذين
الجهادين وُفِّي أجره بغير حساب).
وقال الشيخ ابن
عثيمين (رحمه الله): (صلاة الليل في رمضان لها
فضيلة ومزية على غيرها لقول النبي (صلى الله
عليه وسلم): {من قام رمضان إيماناً واحتساباً
غُفر له ما تقدم من ذنبه} [متفق عليه].
والنبي الكريم
أول من سنّ الجماعة في صلاة التراويح في
المسجد، ثم تركها خشية أن تُفرض على أمته،
ولما لحق رسول الله بجوار ربه، سنّ الخليفة
عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) صلاتها جماعة
حتى لا تتعدد الجماعات في المسجد الواحد. وهي
سنة مؤكدة.
أدِم الـصيام مـع الـقيام iiتعبدا
فـكـلاهما عـمـلان iiمـقبولان
قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم
إلا كـنـومة حـائـر iiولـهان
فـلـربما تـأتي الـمنية iiبـغتة
فـتساق مـن فـرش إلى iiأكفان
يـا حبذا عينان في غسق iiالدجى
مـن خـشية الـرحمن iiباكيتان
شجرة دائمة
الخضرة لها ثمرة قرنية كبيرة بنفسجية إلى
بنية كبيرة الحجم تنمو في الأراضي الصخرية
الجافة.
تحتوي
ثمرة الخروب على مواد سكرية ودهون ونشا
وبروتين وفيتامينات والكثير من المعادن،
وكميات وافرة من الزيوت الخالية من
الكوليسترول.
للخروب
فوائد جمّة فهو مشروب مرطب في فصل الصيف
ومجدد للنشاط، مقوي للمعدة والمغص، مدر
للبول وطارد للديدان، مفيد للأسنان واللثة،
يعالج الإسهال والدوسنتاريا والقولون
العصبي، مقوي للجهاز المناعي، منشط جيد
لوظائف الكلى.
لشراب الخروب
فائدة كبيرة في الحفاظ على نضارة الجسم
وحمايته من الجفاف، فهو يقلل من فقد الجسم
للسوائل، ويحافظ على توازن نسبة الأملاح في
الجسم.