العدد 179 - 1/9/2010

ـ

ـ

ـ

 

ركضت أيام رمضان مسرعة، ودخلت الليالي العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل.

وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا ليله وشد مئزره وأيقظ أهله.

لما لهذه الليالي من فضل عظيم.

فلنحي هذه الليالي بالصلاة وقراءة القرآن، والذكر والدعاء والاستغفار.

ولنتحرَّ ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وهي محصورة في هذه العشر الأواخر من رمضان، وتكون في ليلة 21 و23 و25 و27 و29 .

وقد أنزل القرآن في هذه الليلة المباركة ، والتي فيها تتنزل الملائكة والروح بإذن ربها.

فمن قام هذه الليلة إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.

وهذه فرصة لا تعوض، أن تُغفر لنا ذنوبنا إذا أحيينا هذه الليالي الفُضليات، يا له من كرم عظيم من رب كريم.

فهيا أحبابي لإحياء هذه الليالي، ولا تنسوا الدعاء، لأن الدعاء مخ العبادة، وخاصة في هذه الأيام الفضيلة، وادعوا لإخوانكم في كل مكان في فلسطين والعراق وكشمير وأفغانستان والصين، وغيرها من بقاع الأرض.

وكل دعاء تدعون به ترد عليكم الملائكة وتقول لكم: ولكم مثل ذلك.

أي إن أي دعاء سيرتد إليكم مع الأجر العظيم أيضاً.

ففي الحديث الصحيح "أن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول "من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فاغفر له", حتى يطلع الفجر" رواه مسلم.

ولا تنسوا الصدقات فكل حسنة بعشر أمثالها، والله يضاعف لمن يشاء.

وكم جميل أن تشتروا لباس العيد لكم، ومثله لصديقكم الفقير، حتى يشعر الفقير بتساويه معكم، وحتى تشعروا بفرحة أكثر من فرحتكم بلباس الجديد، جربوا هذا في هذا العيد السعيد.

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net