العدد 180 - 15/9/2010

ـ

ـ

ـ

 

أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات.

أهلاً أهلاً بعيد الفطر السعيد، حللت أهلاً ووطئت سهلاً.

يا لها من أيام طيبة حلوة، أيام شهر رمضان المبارك، ومن ثم أيام العيد المفرحة.

الجميع ينتظر جائزة شهر رمضان، يا لها من جائزة عظيمة من رب كريم.

كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

"إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق فتنادي: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أُمرتم بقيام الليل فقمتم، وأُمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا نادى منادٍ: ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم؛ فهو يوم الجائزة، ويُسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة".

وقد تعلمنا من العيد أمور رائعة، منها:

- في العيد نغتسل ونتطيب بالروائح العطرة، ونلبس أجمل ما عندنا، وهذا يعلمنا على الذوق الرفيع في حياتنا العامة.

- وفي العيد نذهب إلى المساجد باكراً كي نصلي صلاة العيد، وهذا يعلمنا على الاستيقاظ مبكراً، كي نستفيد من بركة البكور.

- وفي العيد ننفق على الفقراء والمساكين بروح معطاءة، وهذا جميل جداً إذا جعلنا هذه الروح المعطاءة ديدننا في الحياة دائماً.

- وفي العيد نصل أرحامنا، ونزور أقرباءنا وأصدقاءنا، أي أن العيد يجدد معاني الأخوة والصداقة، ويحثّنا على التمسك بها.

- وفي العيد تتوحد الأمة الإسلامية ويزداد ترابطها، فالدول الإسلامية جميعها تحتفل في وقت واحد، وتصلي في وقت واحد، وهذه ميزة الأمة الإسلامية، الوحدة الإسلامية والتكافل والتضامن فيما بين المسلمين، وهذا ما يخيف أعداء الإسلام منا.

- وفي العيد تعلمنا النظام، وليس ما يعتقده البعض أن العيد للراحة والاسترخاء واللامبالاة.

وكل عام وأنتم بخير.

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net