العدد 182 - 15/10/2010

ـ

ـ

ـ

 

مع بداية العادم الدراسي الجديد، لابد لنا من وقفة مع أنفسنا، حتى نحدد هدفنا بشكل جيد.

والتخطيط للحياة هدف سامٍ علينا أن نسعى إليه، لأننا إذا فشلنا في التخطيط، نكون قد خططنا للفشل.

فقد خلقنا الله تعالى، واستخلفنا على الأرض، أي أن وجودنا في الحياة له معنى كبير، لأننا لم نُخلق هباء، بل لابد من أن نكون خلفاء الله في الأرض على أحسن وجه، ولا يتأتّى هذا إلا إذا خططنا لحياتنا تخطيطاً سليماً.

ونحن - المسلمين- بشكل أخص لنا قيادة الأرض، وعلينا حمل هذه الأمانة، وقد خصّنا الله تعالى وذكرنا في محكم تنزيله بقوله:

"وأنتم الأعلون".

والمسلم مسؤول عن وقته فيما أمضاه، فلابد لنا أن نخطط لحياتنا حتى لا تضيع أوقاتنا سُدى.

ولكل شخص منا طاقات كامنة، فإذا لم نستفد نحن من طاقاتنا، فسوف يستثمرها غيرنا لمصالحهم الشخصية،

فإذا خططنا لصرف طاقاتنا بشكل صحيح، نكون قد أنجزنا لحياتنا إنجازاً كبيراً.

كما أن الحياة دون تخطيط كحياة الحيوانات على الأرض، ولقد كرمنا الله تعالى، ورفع من مكانتنا، فعلينا ألاّ نهدر هذه المكانة السامية بسوء تخطيط منا.

وليكن شعارنا مع بداية هذا العام الدراسي الجديد:

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net