العدد 182 - 15/10/2010

ـ

ـ

ـ

 

 

للفقراءِ: وهمُ الذينَ لا مالَ عندهم.

للمساكينِ: وهُمُ الذينَ لهمْ دُخُولٌ وأموالٌ، ولكنّها لا تَكْفيهم.

للعاملينَ على: وهُمُ الموظَّفونَ الذينَ تُعَيِّنُهُم الدولةُ لِجمعِ من الأغنياءِ.

للمؤلَّفةِ قلوبُهم: من أجلِ استمالتِهِمْ إلى الإسلامِ، أو اتقاء شرّهم.. مسلمينَ كانوا أمْ غيرَ مسلمين.

للعَبيدِ منْ أجْلِ تحريرِ أنفسِهمْ من الرِّقِّ.

الذينَ خَسِروا أموالَهم في غيرِ مَعْصِيةٍ.

7ـ للمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ.

لابنِ السَّبِيْلِ: وهو المسافرُ الذي لمْ يَبْقَ معه مالٌ يُنْفِقُه على نفسِه،أو يعودُ به إلى بلدِه.

الأسئلة:

1) أعرب: لكنها لا تكفيهم.

2) هل تعرف الآية الكريمة التي ذكرت هذه الأصناف الثمانية؟ وفي أيِّ سورةٍ؟

3) ما معنى الزكاة؟.

الأجوبة:

1) لكنّ: حرفٌ مشبّهٌ بالفعل. و(ها) ضمير متصل. اسمها.

لا: نافية. (تكفي) فعل مضارع مرفوع بالضمّة المقدَّرة على الياء. والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.

و (الهاء) ضمير متصل مفعول به. و (الميم) علامة جمع الذكور. حرف لا محل له من الإعراب.

2) قال الله تعالى: (إنّما الصَّدَقاتُ للفقراءِ، والمساكينِ، والعاملينَ عليها، والمؤلَّفةِ قلوبُهمْ، وفي الرِّقابِ، والغارمينَ، وفي سبيلِ اللهِ، وابنِ السَّبيلِ، فريضةً من اللهِ، واللهُ عليمٌ حكيمٌ.} سورة التوبة ـالآية: 60.

3) في اللغة: الطهارة والبركة والنماء والصلاح.

وفي الشرع: حصة من المال ونحوه، تدفع للأصناف الثمانية المتقدمة.

أحبائي أستقبل مشكلاتكم الخاصة لأناقشها معكم على البريد الإلكتروني التالي:

[email protected]




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net