العدد 183 - 1/11/2010

ـ

ـ

ـ

 

بعد أيام قلائل ستهلّ علينا ليالٍ فضيلة عظيمة، لذلك أقسم الله بها في كتابه العزيز:

وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):" ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني عشر ذي الحجة – قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء" (أخرجه البخاري وأبو داوود)

ولأن في هذه الأيام يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، والذي تبدأ به مناسك الحج.

ولأن فيها يوم عرفة، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، وهو يوم العتق من النار، ويوم غفران الذنوب بإذن الله تعالى، وهو اليوم الذي يباهي الله بعباده ملائكته.

وقال صلى الله عليه وسلم: "صوم يوم عرفة يكفر سنتين، ماضية ومستقبلة، وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية " رواه مسلم.

ولأن فيها يوم النحر وهو اليوم العاشر من ذي الحجة . وهو أعظم أيام الدنيا.. قال ابن القيم:" خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر"..

وفيها يتقرب العباد إلى الله بالذبائح، كالهدي الخاص بالحاج، والأضاحي على المسلمين.

ولأن هذه الأيام المباركة يشترك في فضلها الحاج والمقيم في وطنه سواء بسواء.

لندعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الحجاج، وأن يردهم إلى أهلهم سالمين غانمين قد غُفرت ذنوبهم إن شاء الله تعالى.

وأن يرزقنا الحج في العام القادم إن شاء الله.

ولنكثر في هذه الأيام التهليل والتكبير أسوة بالحجاج.

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net