العدد 183 - 1/11/2010

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي شباب المستقبل.. شهيدنا اليوم بطل فذّ أذاق الصهاينة كأساً زمهريراً، وجعلهم لا ينعمون بالأمن والأمان.. إنه الشهيد المجاهد خالد المصري من مواليد حي الدرج بمدينة غزة الصامدة عام 1975م.

عُرف عن مجاهدنا خالد حبه وبرّه الشديدان لأبويه، وعطفه وحبه للخير لجيرانه ولكل الناس. درس فارسنا الابتدائية بمدرسة الإمام الشافعي الابتدائية، والإعدادية بمدرسة صلاح الدين، والثانوية بمدرسة فلسطين الثانوية، ثم التحق بمدرسة الصناعة وحصل على دبلوم خياطة.

التحق بطلنا بصفوف المقاومة الإسلامية عام 1988م، وكان دوره في مجال الأسر التربوية والتربية الإيمانية السليمة في المسجد، إضافة إلى لجان العمل الجماهيري الفاعلة.

لمجاهدنا خالد شخصية جهادية ثورية فذة، أهّله ليكون مجاهداً من مجاهدي القسام سنة 1992م، وكان يحرص دائماً على أن لا تفوته أي صولة وجولة من جولات القتال ضد أعداء الله إلا ويشارك بها، وله سجل حافل في مقاومة الاحتلال الصهيوني والذود عن أبناء شعبه، فقد جعل أيام الصهاينة جحيماً وسواداً وهو يدكّهم ويدكّ مواقعهم بصواريخ القسام وقذائف الهاون التي كان يطلقها على مستوطنة نتساريم ومستوطنات الشمال. وشارك إخوانه في التصدي للاجتياحات الصهيونية في مناطق الزيتون والشجاعية والتفاح وجباليا، فكان مجاهداً لا يُشق له غبار في كل الميادين وعلى كل الجبهات.

قاد بطلنا خالد مجموعة من مجاهدي القسام في الرباط على حدود مدينة غزة، وقائداً ميدانياً مهمته تجهيز الاستشهاديين والدعم اللوجستي في المعركة من عتاد وذخيرة للمجاهدين، فكان خير قائد لخير جنود في هذا الزمان.

موعد مع الشهادة

في 20/10/2003م كان مجاهدنا خالد مع أحد إخوانه المجاهدين في مهمة جهادية، وبينما هم يستقلون سيارة ويتجهون إلى الموقع المحدد، قامت طائرات الحقد الصهيونية الجبانة بتتبعهم وإمطارهم بصاروخين حاقدين ليرتقيا شهداء إلى ربهم ولينالوا ما يتمنونه.

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً).. صدق الله العظيم




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net