العدد 183 - 1/11/2010

ـ

ـ

ـ

 

إعداد: ريما عبد القادر- غزة

"اللهم بلغنا حفظ القرآن الكريم على النحو الذي يرضيك عنا.." هذا الدعاء الذي تلازم على لسان الحافظة لكتاب الله تعالى دعاء الكباريتي للقرآن الكريم حيث أوضحت بأنها حفظت القرآن الكريم كامل من خلال مشروع "تاج الوقار"، وبعد حفظها للقرآن انضمت إلى منتدى الحفاظ التابع لدار القرآن الكريم والسنة في قطاع غزة لمحاصر.

وذكرت أن شعورها برغبة كبيرة في حفظ القرآن دفعها لتسير في الخطوات الأولى للحفظ خاصة أنها كانت تحمل الإرادة في ذلك.

وبينت دعاء "16سنة" أن الأوضاع في قطاع غزة من حصار واجتياحات جعلها تفكر بجدية في حفظ القرآن الكريم بشكل كامل حيث ذلك جعلها تتقرب أكثر من طاعة الله تعالى، وتواصل الدعاء  بأن يحرر الله تعالى  المسجد الأقصى ويكسر حصار غزة، وينصر الإسلام والمسلمين.

ولفتت إلى أن كل مايحيط بها كون لها إرادة الحفظ وكان من والديها التشجيع الكبير على ذلك، مبينه أنها في بداية الأمر كان بالنسبة لها صعب لكن بعد ذلك شعرت بيسر أكثر مما جعلها تحفظ 10 صفحات باليوم الواحد.

وعبرت عن سعادتها التي شعرت من خلالها بحلاوة الإيمان والسعادة التي منحها الله تعالى لها خاصة أن ذلك يعد لها تكريم كبير.

وبعد أن اتمت دعاء حفظ القرآن الكريم ذلك جعلها محل تشجيع لأفراد أسرتها حيث جعل ذلك في قلوب شقيقاتها الرغبة والمحبة لحفظ كتاب الله تعالى..حيت قالت شقيقتها ألاء بأنها أحبت العمل على حفظ كتاب الله تعالى خاصة بعد أن حفظته شقيقتها الكبرى.

هذا التشجيع امتد لأفراد العائلة ليصيب هذا الخير شقيقتهما الصغيرة إسراء "10سنوات" التي أرجعت بطفولتها البريئة الرغبة بحفظ كتاب الله تعالى من أجل التقرب لطاعته.

وذكرت الطفلة إسراء بأنها تحفظ أجزاء من القرآن الكريم، وسوف تعمل على حفظه بشكل كامل خاصة أن ذلك يجعلها تشعر بالخشوع لله تعالى، ومن أجل أن تلبس والديها تاج الوقار.

وبطفولتها الجميلة الحافظة لأجزاء من القرآن الكريم كانت تردد الدعاء بان ينصر الله تعالى المسجد الأقصى ويحرره من الاحتلال الإسرائيلي.

وهذا الحفظ كان للأب والأم دور كبير فيه خاصة أنه شقيقهم محمد يحفظ 17 جزء، بينما شقيقتهم سناء تحفظ 10 أجزاء من القرآن الكريم.

"اللهم ارزقنا حفظ القرآن الكريم على النحو الذي يرضيك عنا"

 


أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net