العدد 184 - 15/11/2010

ـ

ـ

ـ

 

العيد غداً....

ما أحلى العيد وما أحلى سويعاته..

يأتي عيد الأضحى بعد يوم عرفة، حتى يشارك المسلمون في جميع أنحاء العالم إخوانهم الحجيج في مكة الفرحة والسرور بهذا التجمع الإسلامي العظيم.

ومن أعظم الأعمال في عيد الأضحى ذبح الأضحية ، حيث نستشعر نحن المسلمين تضحية أبينا إبراهيم عليه السلام بابنه إسماعيل استجابة لأمر ربه، ففداه الله بذبح عظيم.

وهكذا بقي عمل سيدنا إبراهيم عليه السلام نموذجاً وقدوة للمسلمين في الطاعة والامتثال لأوامر الله تعالى.

ووقت الأضحية من بعد صلاة العيد إلى آخر أيام التشريق ، حيث يقوم المسلمون بذبح أضاحيهم وتوزيع جزء من لحومها للفقراء والمساكين، وإهداء بعض اللحم للأقارب والأصدقاء، ويحتفظون بالباقي ليستمتعوا بأكله في أيام العيد، التي هي أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى.

وذبح الأضاحي وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين، لها متعة خاصة، وتبقى ذكراها راسخة في الذهن حتى نكبر، فخروف العيد خروف جميل وصوته جميل، وذبحه قربة لله تعالى

عن زيد بن أرقم قال:

قلنا يا رسول الله: ما هذه الأضاحي؟

قال: سنة أبيكم إبراهيم

قال أيضا: فما لنا منها،

قال:"بكل شعرة حسنة"

قلنا يا رسول الله فالصوف

قال:"بكل شعرة حسنة".

وهذه هي تكبيرات العيد الجميلة:

"الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد"

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net