العدد 184 - 15/11/2010

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي بناة الغد المشرق.. وكل عام وأنتم والأمة الإسلامية بألف خير ويُمن وبركة.. حديثنا اليوم عن بطل من أبطالنا الشجعان (وما أكثرهم) بطل مقدام لا يخاف في الله لومة لائم، وأسد هصور لا يهاب الموت ويسعى للشهادة.. إنه المجاهد البطل أحمد الحصري (أبو مجاهد) من مواليد حي التفاح (غزة) في 9/12/1982م.

 درس بطلنا أحمد الابتدائية بمدرسة المعتصم بالله، والإعدادية بمدرسة اليرموك الإعدادية والثانوية بمدرسة معروف الرصافي، وعُرف عنه تفوقه وتميزه في دراسته وأخلاقه.

تحدثنا والدته عنه فتقول: "كان أحمد عابداً مجاهداً زاهداً بالدنيا وملذاتها، لسانه رطب بذكر الله، يتلو القرآن الكريم آناء الليل وأطراف النهار، ويحرص على صلاة الجماعة في المسجد، حنوناً جداً، يعطف على الصغير والكبير، وإذا ما طُلب منه شيء لبّى".

التزم مجاهدنا منذ طفولته بمسجد عز الدين القسام، يصلي فيه جماعة، وله العديد من النشاطات، وكان يدعو الشباب والأشبال إلى الالتزام بالصلاة، وحفظ القرآن الكريم.

التحق مجاهدنا بكتائب القسام عام 2003، وتلقى العديد من الدورات العسكرية ليصبح أحد مدربي القسام الأكفياء، وتخرج على يديه عدد كبير من المجاهدين الصناديد. وعمل أيضاً ضمن مجموعات المرابطين التي تحرس ثغور الوطن، وصد الاجتياحات الصهيونية للمناطق الفلسطينية، وزرع العبوات الثابتة والمتحركة في طريق قوات الاحتلال الجبان.

يوم الشهادة

في 6/11/2006م جاء بطلنا أحمد إلى منزله وأخذ زوجته – وهي عروسٌ في أيامها الأولى-  لزيارة أهلها، وودعها وودع الجميع، وانطلق مسرعاً ملبياً نداء الجهاد، حيث اشتبك مع وحدات القوة الخاصة الصهيونية المتقدمة عند جبل الريس شرق جباليا، وأبلى بلاءً حسناً، وبينما هو يضرب إحدى الدبابات بقذيفة مضادة، فوجئ بآلية أخرى تخرج من أحد المواقع وتطلق عليه نيران رشاشاتها الحاقدة، لتصعد روحه إلى السماء تلتقي بأحبابه من  الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net