العدد 185 - 1/12/2010

ـ

ـ

ـ

 

 

من أمهاتِ النبيِّ ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ في الرَّضاعةِ، من قبيلةِ بني سَعْدٍ المقيمينَ في باديةِ الحُدَيْبِيَة.

كانتِ المُرْضعاتُ يأتيْنَ من الباديةِ إلى مكّةَ لإرضاعِ الأطفالِ، ويُفَضِّلْنَ من الأطفالِ مَنْ يكونُ أبوه حيّاً، حتى يَحْظَيْنَ بإكرامِه وهداياهُ، وأخذَتْ حليمةُ محمداً من أمِّه آمنةَ، لأنّ أباه عبدَ اللهِ ميتٌ، فنَشَأَ النبيُّ في الباديةِ عند بني سعدٍ، ثمَّ عادتْ بهِ إلى أمِّه في مكّةَ.

قَدِمَتْ حليمةُ إلى مكّةَ، وزارت النبيَّ، فأعطَتْها زوجتُه خديجةُ أربعين شاةً. وبعد البِعْثَةِ أسلمتْ حليمةُ وزوجُها الحارث. وكان النبيُّ يُكْرِمُها كلّما زارتْه.

الأسئلة:

1) أعربْ: بني ـ يأتيْنَ.

2) الأمهات والمرضعات: جمعا مؤنَّث. ما المفرد لكلٍّ منهما؟.

3) ما معنى: أمّه من الرضاعة؟.

4) ما هي أسواق العرب في الجاهلية؟.

الأجوبة:

1) بني: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

يأتيْنَ: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة. و(نون النسوة) ضمير متصل. فاعل.

2) أمّ ـ مرضعة.

3) هي التي لم تلده، بل أرضعته فصارت أمّه من الرّضاع.

4) هي: عكاظ – مجنّة – ذو المجاز. وسوق عكاظ أعظمها.

كان العرب يقصدون سوق عكاظ في النصف من ذي القعدة، ويبقون فيه حتى آخره، فإذا أهلَّ ذو الحجة أتوا ذا المجاز، ويبقون فيه إلى يوم التروية، ثم يسيرون إلى مجنة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net