العدد 185 - 1/12/2010

ـ

ـ

ـ

 

 

جدتي

أنا والحمد لله أحافظ على صلاتي، ولكنني لا أخشع في صلاتي، وكثيراً ما أسرح وأتذكر أشياء وأعمال يجب أن أعملها، وهذا يفسد علي خشوعي، فهل من طريقة أستطيع فيها الخشوع كما يجب؟

محمد

حبيبي محمد...

كم سعدت لرسالتك هذه.. لأنها تنمّ عن نفس رقيقة محبة لكل ما يُرضي الله تعالى..

فالخشوع في الصلاة لابد منه حتى يقبل الله تعالى صلاتنا، وهناك بعض الأعمال التي تعيننا على الخشوع إن شاء الله:

- إسباغ الوضوء بشكل صحيح، وتنظيف الأسنان بالسواك أو الفرشاة.

- أن نهيّئ مكان الصلاة، مثلاً أن لا نشغّل التلفاز أو المذياع، وأن لا يكون حولنا أشياء لافتة للنظر، مثل اللوحات أو الرسومات الموجودة على سجادة الصلاة، حيث يفضل أن تكون رسومات السجادة هادئة.

- أن تذهب يا محمد إلى المسجد مبكراً، حتى تشعر بالأمان والاطمئنان، فتشعر بالخشوع إن شاء الله، وكذلك الحرص على تكبيرة الإحرام مع الإمام، لها أثر كبير في النفس.

- لا تجوز الصلاة والإنسان جائع.

- ولا تجوز الصلاة عند مدافعة الأخبثين، أي أن يشعر الإنسان بحاجة إلى دخول الحمام.

- أن تتهيأ نفسياً وبدنياً للصلاة, وأن تفرغ نفسك تماماً لها.

- أن تستحضر عظمة الله في قلبك، وأن تعرف أنك تناجي الله رب العالمين.

- أن تصلي صلاة مودع، كأنك تودع الحياة بما فيها من متع وجمال.

سئل الإمام حاتم الأصم كيف أنت إذا دخلت الصلاة يا حاتم؟ فقال رضي الله عنه: إذا دخلت الصلاة جعلت الكعبة أمامي، والموت ورائي، والصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني، والنار عن شمالي، والله مطلع علي، ثم أتم ركوعها وسجودها، فإذا سلمت لا أدري أقبلها الله أم ردها علي.

أعانك الله يا حبيبي على أداء صلاتك أداءً حسناً، وخشوعاً صادقاً..

أحبائي أستقبل مشكلاتكم الخاصة لأناقشها معكم على البريد الإلكتروني التالي:

[email protected]




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net