العدد 186 - 15/12/2010

ـ

ـ

ـ

 

هو الصحابيُّ الجليلُ: بِلالُ بنُ رَبَاحٍ الحَبَشِيُّ رضي الله عنه، أسلمَ، فعذَّبَه مشركو قُرَيِشٍ في مكَّةَ عذاباً شديداً، وكان لسانُه يُرَدِّدُ: (أَحَدْ.. أَحَدْ) ولم يتراجعْ عن إسلامِه، بل زادَه التعذيبُ تعلُّقاً بإيمانِه بإسلامِه.

هاجرَ إلى المدينةِ المنوّرة، وصار مُؤَذّنَ الرسولِ صلى الله عليه وسلم، وكان ذا صوتٍ جميلٍ..

شَهِدَ معَ الرسولِ كلَّ المعاركِ، وعندما تُوفِّيَ النبيُّ الكريمُ، امتنعَ بلالٌ عن الأذانِ، واستأذنَ أبا بكرٍ في السفرِ إلى الشامِ، فأذنَ له، وعِندما زارَ أميرُ المؤمنينَ عمرُ بنُ الخطّابِ الشامَ، طَلَبَ من بلالٍ أنْ يؤذِّنَ له، فأذَّنَ، فبكى عمرُ وبكى معه المسلمون.

تُوُفِّيَ في دِمَشْقَ سنةَ 20هـ ودُفِنَ في مَقْبَرَةِ (الباب الصغير).

الأسئلة:

1) أعربْ: ذا – أبا.

2) لماذا كتبنا همزة (مؤذّن ويؤذّن) على واو؟

3) (مشركو) جمع مذكر سالم. فلماذا حذفنا نونه ولم نقل: مشركون.

الأجوبة:

1) ذا: خبر (كان) منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة.

أبا: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة.

2) لأن الهمزة مفتوحة، والحرف الذي قبلها مضموم، والضمةُ أقوى من الفتحة، وتناسبها الواو.

3) عندما يضاف جمع المذكر السالم والمثنى، نحذف النون منهما، فنقول:

حضر المعلمون: حضر معلمو المدرسة.

حضرت المعلمتان: حضرت معلمتا الصف.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net