العدد 186 - 15/12/2010

ـ

ـ

ـ

 

إعداد: ريما عبد القادر- غزة

باسم من أجمل الفتيان في خلقه وأخلاقه النبيلة قي حي البستان.. حيث كان محبوباً من الجميع، ورغم صغر سنوات عمره إلا أن ملامح وجهه كانت تتزين بالإيمان فكان مجتهداً يحرص على الصلاة في المسجد القريب من منزله، ويحفظ بعض آيات القرآن الكريم، ويحب مساعدة جميع أفراد عائلته.

وكان باسم يحمل من اسمه فعله فكان باسم في كلامه، ومعاملته لكل من حوله في البيت والمدرسة وكل مكان يذهب إليه.

ومن الأفكار الجميلة التي كانت تزين عقل طفولته هو شراء حصالة والكتابة عليها " من أجل رضى الله تعالى".

وكل يوم يأخذ به باسم مصروفه من والده كان يقسمه إلى نصفين ، نصف يشتري به قطعة من الحلوى، والنصف المتبقي يجمعه في الحصالة وفي نهاية كل شهر يفتح الحصالة ويأخذ كل ما جمعه خلال الشهر ويشتري به هدية ويقدمها لفقير .. خاصة من أصدقائه الفقراء فيتحسس حاجاتهم، ويعمل على شراء بعض الأشياء ويقدمها بشكل مهذب وجميل هدية لهم.

وبمجرد أن يفعل ذلك يشعر بسعادة كبيرة ، خاصة أنه يدرك أن إسلامنا العظيم يحثنا على فعل الخير ومساعدة الفقراء، وأن الصدقة ينال بها الإنسان رضى الله تعالى.

نجاح هذه الفكرة في المرة الأولى شجعته أن يخبر أصدقائه بها، وبفضل من الله تعالى وجدت هذه الفكرة البسيطة في الفعل والكبيرة في الأجر استحسان أصدقائه خاصة أنهم يحبون فعل الخير ومساعدة الفقراء.

"اللهم نور قلوبنا وأعمالنا بكل عمل 

 

يقربنا لطاعتك"




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net