العدد 186 - 15/12/2010

ـ

ـ

ـ

 

 

جدتي

أخي الصغير كسول جداً في دروسه، بالرغم أن لديه القدرة على الدراسة، إلا أنه يحب الاسترخاء وتضييع الوقت في النت والتلفاز والخلوي.

خالد

حبيبي خالد..

أشكر لك اهتمامك بأخيك الصغير، وهذا يدل على حبك الكبير له، وهذا سيكون في ميزان حسناتك إن شاء الله تعالى.

حبيبي خالد أنت ذكرت الأشياء التي تضيّع وقت الشباب في هذه الأيام، وما أكثرها.

لذا حبيبي عليك أن تنصح أخاك بالحسنى، لأن الشدة لا تنفع معه، وإليك بعض الأمور التي قد تعينك على جذب أخيك إلى الدراسة بشكل جيد:

- وضح لأخيك دوره في الحياة، وأن الإنسان قيمته بعلمه وأخلاقه فقط.

- علمه كيفية الاستفادة من الوقت، بأن تضع له برنامجاً يومياً، فيه اللعب إلى جانب الدرس.

- اهتمّ به أكثر وأظهر حبّك له، لأن الحب يجعله يسمع نصحك.

- اسأله عن أهدافه في الحياة، وأعنه على تحقيقها خطوة خطوة.

- تكلم معه عن بعض الشخصيات الجليلة والتي يحبها، كشخصية بعض الصحابة الكرام، وعلمه أن يتأسّى بهم.

- أبعده ما تستطيع عن النت والتلفاز، وأوجد له البديل الذي يحبه، أو حدد له وقتاً زمنياً معيناً لا يتجاوزه لمشاهدة التلفاز أو النت.

- كلما رأيته يدرس شجعه بكلمات لطيفة، وإذا أخذ علامة جيدة كافئه بالطريقة التي يحبها أخوك الصغير.

- أما إذا أخذ علامة متدنية في أي مادة كانت لا توبخه، بل حدثه بلطف عن شعوره بعلامته المتدنية هذه.

- حذّره من صحبة الطلاب الكسالى في صفه، لأن الكسل يعدي كأي مرض معدي.

- دعه يبتكر بعض الأساليب التي سيستخدمها في الدراسة، وإذا لم يجد أسلوباً نافعاً أعنه على إيجاد الأسلوب الناجع للدراسة.

أحبائي أستقبل مشكلاتكم الخاصة لأناقشها معكم على البريد الإلكتروني التالي:

[email protected]




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net