العدد 186 - 15/12/2010

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي.. شهيدنا اليوم مجاهد مغوار، باع حياته كلها لله تعالى، وتمنى الشهادة في سبيله، إنه المجاهد البطل طارق أبو طبيخ "أبو خالد" من مواليد حي الشجاعية في غزة الأبية في 5/4/1983م.

يحدثنا حمادة شقيق بطلنا فيقول: "كان طارق محبوباً من جميع الناس.. كثير المزاح، لطيف المعشر، كريماً، شجاعاً، وابتسامة عذبة لا تفارق مبسمه أبداً".

درس مجاهدنا الابتدائية والإعدادية في مدرسة حطين، والثانوية في مدرسة جمال عبد الناصر، ورغم ظروفه الاقتصادية الصعبة إلا أنه أصر على الالتحاق بالجامعة الإسلامية - تخصص المحاسبة، ليتفوق منها بامتياز عام 2006م.

عمل بطلنا "أبو خالد" مرافقاً في جهاز الأمن والحماية، ثم محاسباً في جمعية أرض الإسراء بحي الشجاعية، وكان يساعد الفقراء والمحتاجين، ويوزع عليهم المساعدات، مما زاد حب الناس إليه، فتولى منصب مسؤول الكتلة الإسلامية شرق غزة، وكان نشيطاًًًً جداً لا يبخل على إخوانه وأعضاء الكتلة، ويشهد له كل من تعامل معه بحسن معاملته الطيبة والكريمة.

كان بطلنا طارق أحد "النقباء" في جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة، وكان يشارك في جميع الأنشطة الدعوية: من ندوات وزيارات اجتماعية ومهرجانات وقيام الليل، كما شارك في أنشطة سياسية ودورات ومسيرات ومهرجانات.

وفي عام 2003م انضم بطلنا إلى الحركة الإسلامية "حماس" وعمل في الجهاز العسكري، وحصل على العديد من الدورات العسكرية: الدورات العسكرية التنشيطية، ودورة إشارة، ودورة إسعافات أولية.

شارك مجاهدنا "طارق" في إطلاق صواريخ القسام على المغتصبات الصهيونية، والتصدي للعديد من الاجتياحات والعدوان الصهيوني على أبناء شعبه، وكان له الدور البارز في طرد أذناب الخونة والعملاء من قطاع غزة عام 2007م.

يوم الشهادة

صبيحة يوم 11/1/2009 وبينما بطلنا طارق جالساً بغرفته، وإذا بقصف صهيوني جبان في الشارع المحاذي لبيته في حي الشجاعية بمنطقة "التركمان"، فخرج مسرعاً ليسعف الجرحى والمجاهدين، وعند عودته كان معه "جهاز الهوائي" ليخبر إخوانه المجاهدين عما يجري، وإذا بصاروخ حاقد من طائرة استطلاع جبانة يباغته ويصيبه إصابة مباشرة ، ليسقط على إثرها شهيداً في سبيل الله ثم وطنه، وينال ما تمنى..

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً"

صدق الله العظيم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2010                    

www.al-fateh.net