العدد 187 - 1/1/2011

ـ

ـ

ـ

 

قال أبو عثمان النيسابوري (رحمه الله):

الصحبة مع الله : بحسن الأدب ودوام الهيبة.

والصحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: بإتباع سنته ولزوم ظاهر العلم.

والصحبة مع أولياء الله: بالاحترام والحرمة.

والصحبة مع الأهل: بحسن الخُلق.

والصحبة مع الإخوان: بدوام البِشر والانبساط ما لم يكن إثماً.

والصحبة مع الجهّال: بالدعاء لهم والرحمة عليهم.

يسمى قديماً “بحيرة لوط” وهو أخفض نقطة في العالم.. يبلغ طوله 79 كم، وعرضه 15كم و700م، ومساحته 945كم2، وعمقه 417م تحت سطح البحر، ويقع بين الأردن وفلسطين.

أطلق عليه هذا الاسم لعدم قدرة الكائنات الحية والأسماك على العيش فيه لشدة ملوحته، فهي تعادل عشرة أضعاف ملوحة المحيطات، وتتغير هذه الملوحة بحسب العمق.

يعتبر البحر الميت من المناطق السياحة العلاجية الأكثر نشاطاً في الأردن، بسبب الأملاح الموجودة به والتي تشفي كثيراً من الأمراض الجلدية مثل: الصدفية والحساسيات الجلدية بأنواعها، فعندما يلتقي ماء البحر بصخور الشاطئ فإنها تصطبغ بلون الثلج من جراء الأملاح المتجمعة على صخور الساحل، وتعد من المراكز الاقتصادية الهامة التي تبنى عليها الكثير من الصناعات مثل: مصانع الملح ومصانع المستحضرات التجميلية والعلاجية.

رشح البحر الميت ليكون أحد عجائب الدنيا الطبيعية في نطاق البحيرات.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net