العدد 187 - 1/1/2011

ـ

ـ

ـ

 

 

مصادرُ التشريعِ الإسلاميِّ:

القرآنُ العظيمُ، وهو المصدرُ الأساسيُّ للتشريعِ، بما فيه من عقائدَ وعباداتٍ وأخلاقٍ وحقوقٍ وأحكامٍ ومعاملاتٍ.

السُّنَّةُ أو الحديثُ النبويُّ الصَّحيحُ، فقد بيَّنت السُّنَّةُ وأوضَحت مُجْمَلَ ما جاءَ في القرآنِ، وخصّصت عامَّه، وقيّدتْ مُطْلَقَهُ.

الإجماعُ: وهو اتفاقُ الفقهاءِ في عَصْرٍ من العُصورِ على حُكْمٍ في مسألةٍ مُعَيَّنةٍ.

القِيَاسُ: وهو إلحاقِ أمرٍ بآخَرَ في الحُكْمِ الشَّرْعيِّ، لاشتراكِهما في العِلّةِ.. والقياسُ قائمٌ على الاجتهادِ في الرأيِّ.

لا تنسَ أنّ هناكَ مصادرَ أخرى للتشريعِ، ولكنّها مُتَفَرِّعَةٌ من هذهِ المصادرِ الأربعةِ، مثل: الاستحسانِ، والاستصلاحِ أو المصالحِ المُرْسَلَةِ، والعُرْفِ، وغيرها.

الأسئلة:

1) أعرب: من عقائدَ – لا تنسَ.

2) ما عكس: ثمين – سمين – شقي؟.

الأجوبة:

1) من: حرف جر.

عقائدَ: اسم مجرور بالفتحة عوضاً عن الكسرة لأنه اسم ممنوع من التنوين، كَوْنُه صيغة منتهى الجموع.

لا: ناهيةٌ جازمة.

تنسَ: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف حرف العلة (الألف) من آخره. والفاعل: ضمير مستتر تقديره: أنت.

2) رخيص – نحيف – سعيد.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net