العدد 187 - 1/1/2011

ـ

ـ

ـ

 

شعر : الدكتور جابر قميحة

شذا هي حفيدتي من ابنتي " عبير " ، وأبوها هو المهندس وليد أحمد .  وكانت إذا غضبت أو شعرت بشيء من عدم الاهتمام بها جرت إليّ ، وارتمت في أحضاني ، وهذه الأبيات تصوير لطبيعتها ومكانها في قلب جد يحبها ، ويسعد برضاها دائما أبدا .  

خُـلق الـجمال فكان طبعا iiفيكِ
وأنـا  أرى كـل المحاسن iiفيكِ
لـم  يـبقَ منها للخلائق iiلمحة
إنـي  أخـاف عـيونهم تؤذيك
لا تفزعي، هيا، تعاليَ، iiأسرعي
نـامي على صدري لكيْ iiأحميك
فـإذا سهام العين نحوك iiسددت
وجـهت ظـهري نحوها iiأفديك
لاتـفزعي ، مـا قد بذلتُ iiفهين
من مهجتي أومن دمي المسفوك
أنـت  البراءة يا شذا دومي iiلنا
بـالحسن  فـوق مليكةٍ iiومليك
و "عـبير" أمك أنت نور iiحياتها
وبـروحـها وبـمالها iiتـفديك
ولأنت قلبي يا "شذا" iiومشاعري
فـتملكيني  إن تـرَيْ iiتـمليكي
ولأنـت في حضنيَّ فيض iiغامرٌ
مـن نعمة ، وأقول "عاش أبوك
إذ أنـجب السحرَ الفتين iiلعاشق
آمـاله  فـي العمر أن iiيُرضيكِ




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net