العدد 189 - 1/2/2011

ـ

ـ

ـ

 

 

من أفاضل التَّابعينَ وكُبَرائِهم، عِلْماً، وزُهْداً، ووَرَعاً، وعبادةً، وحِكْمةً، وفَصاحةً.

كانَ إمامَ أهلِ البَصْرةِ في العراقِ، وعالمَ الأمّةِ.

وهو أحدُ العلماءِ الفُقَهاءِ الفُصَحاءِ الشُّجْعانِ النُسَّاك.

وُلِدَ في المدينةِ المنوّرةِ سنةَ 21هـ، وشَبَّ في كَنَفِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه، وأفادَ منه العلْمَ والفصاحةَ والشجاعةَ والمهابةَ، فكانَ يدخُلُ على الوُلاةِ فيأمُرُهم ويَنْهاهم، بلا خوفٍ، فيسمعونَ له ويُطيعونَهُ. وكان له معَ الحَجَّاجِ مواقف مشهودةٌ، كانَ فيها شُجاعاً لا يخافُ إلا اللهِ تعالى.

تُوُفِّيَ في البصرةِ سنةَ 110هـ.

الأسئلة:

1) ما معنى: النُّسَّاك ـ كنف؟

2) من هم التابعون؟

3) لماذا كتبنا الهمزة في (كبرائهم) على نبرة؟

الأجوبة:

1) النُّسَّاك: جمع تكسير مفرده ناسك، وهو العابد لله تعالى.

كَنَف: الجانب والرعاية. أي شبَّ في بيت عليّ ورعايته.

2) التابعون: جمع تابعي. وهم الجيل الذي جاء بعد جيل الصحابة، والتابعي هو الذي رأى أحد صحابة النبيّ صلى الله عليه وسلم.

3) لأن الهمزة مكسورة، والكسرُ أقوى الحركات، وتناسبها النَّبرة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net