العدد 190 - 15/2/2011

ـ

ـ

ـ

 

  

في مثل هذا اليوم العظيم – أنعمْ به من يوم-  وُلد حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وفي هذا اليوم العظيم بزغت شمس الحرية على العالم أجمع، فقد انتقلنا من عبادة الأصنام إلى عبادة الله الواحد القهار.

وفي هذا اليوم انتقلت البشرية من وحل الجهل، إلى آفاق واسعة من العلوم المختلفة.

وبمولده انتقل العرب إلى صدارة الأمم، برقيّها وأخلاقها وعلومها وعقائدها وتعاليمها السماوية، بعد أن كانوا على هامش الأمم الأخرى.

وفي هذا اليوم صار صلة الأرحام، وإكرام البنات، وطلب العلم، وإكرام أهل العلم، واحترام الكبير، والعطف على الصغير، وبذل المعروف، والصدقة على المحتاج، إلى غيرها من الأعمال الرائعة، من تعاليم ديننا الحنيف.

وقد أكد حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم على حرية الإنسان، في معتقداته، وفي عباداته، وفي تفكيره، وفي حياته الخاصة، وفي آرائه.

كما أكد حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم على مكانة المسجد الأقصى، إذ علينا أن نحميه ونُعلي من شأنه، وأن نحرره من الطغاة على مرّ الأزمان.

نحن نحب نبينا العظيم، ويجب علينا ونقتدي به، في جميع أعمالنا وأخلاقنا، ونهتدي بسنته المطهرة، حتى نكون في ذلك اليوم الذي سيسقينا بيده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبداً.

وليكن شعارنا في الحياة دائماً:

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net