العدد 191 - 1/3/2011

ـ

ـ

ـ

 

صحابي جليل وصاحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يُضرب به المثل في حُسن هيئته وجمال صورته، وكان أحسن الناس خَلقاً وخُلقاً، وكان جبريل (عليه السلام) ينزل على صورته.

كان (رضي الله عنه) من السابقين إلى الإسلام، لم يشهد غزوة بدر لكنه شهد جميع الغزوات مع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

عندما هزم الله الأحزاب رجع (صلى الله عليه وسلم) مع أصحابه إلى المدينة فجاءه جبريل عليه السلام وطلب منه أن ينهض إلى بني قريظة، ولما دخل النبي الكريم داره قالت له عائشة (رضي الله عنه): من ذلك الرجل الذي كنت تكلمه يا رسول الله؟ 

فتساءل الرسول الكريم: ورأيته؟ أجابت عائشة: نعم. فقال عليه الصلاة والسلام: بمن تشبهينه؟

أجابت: بدحية الكلبي. قال صلى الله عليه وسلم: ذاك جبريل عليه السلام أمرني أن أمضى إلى بني قريظة.

وقال عليه الصلاة والسلام: دحية الكلبي يشبه جبريل، وعروة بن مسعود الثقفي يشبه عيسى بن مريم وعبد العزى يشبه الدجال.

أقسم الإمام مالك بأن دحية الكلبي من أصحاب الجنة، فقالوا: يا مالك لم يثبت لنا حديث عن رسول الله أنه أخبر أن دحية من أصحاب الجنة؟ فقال مالك: وهل يتمثل جبريل في صورة رجل من أهل النار.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net