العدد 191 - 1/3/2011

ـ

ـ

ـ

 

د. طارق البكري

نسمع دائماً عن مدينة القدس.. ونسمع اسمها كل يوم في البرامج الإخبارية.. والقدس مدينة الطّهر والبركة وتعرف أيضاً بيت المقدس . وهي مدينة لها من قدسيّة خاصة عند جميع المسلمين وغير المسلمين، وهي منطقة مباركة بنص القرآن الكريم، وهي حسب قول الوالي الروماني بيلاطس بونتيوس: "عندما تقع فريسة القبائل اليهودية تصبح عشاً للدسائس والفتن، وعندما تتحرر منهم تسكنها الدعة والسلام والإيمان".

ويجب علينا أن لا ننسى قُدْسَنا، التي بدأت علاقة الإسلام بها حينما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مكَّة المكرمة إليها وتحديداً إلى المسجد الأقصى، ومنها عرج إلى السماوات العلى، فأصبح الإيمان بالإسراء جزءاً من عقيدة المسلمين، وعندما فرضت الصلاة كانت القدس القبلة الأولى، وبعدما هاجر الرسول الكريم إلى المدينة المنورة أُمر بالتوجه في الصلاة إلى الكعبة بعد 16 شهراً من الهجرة.

والقدس اليوم تحت الاحتلال الغادر.. وهي تعاني لكنها صابرة صامدة.. تعرف أنها ستتحرر يوماً من المحتل وتعود كما كانت زهرة المدائن..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net