العدد 192 - 15/3/2011

ـ

ـ

ـ

 

 

جدتي

أنا أحب أخي الكبير جداً، وكم فرحت لزواجه، ولكنه تغيرت معاملته معنا كثيراً بعد زواجه، وصار يفضل زوجته علي أنا أخته الصغيرة، وحتى أنه نسي أهله الذين تعبوا في تربيته.

مع أن ابن خالتي تزوج ولم ينس أهله ويزورهم كل يوم، لماذا؟

أنا أحبه وأحب زوجته..

ليلى

حبيبتي ليلى..

تأثرت كثيراً لرسالتك هذه.. لأنه يردنا كثيراً مثل حالتك هذه..

فبعض الإخوة بمجرد زواجه يتنكّر للبيت الذي ربّاه وعاش فيه، وينسى إخوته الذين قضى معهم أحلى سنين عمره.

وقد يكون لهذا التصرف بعض المبررات، مثلاً:

- أن يكون قد انشغل بحياته الجديدة، ومسؤولياته التي لم يعتد عليها.

- أو أن زوجته من النوع الأناني، والذي يحب أن يتملك كل شيء لنفسه فقط.

- أو أن الأخ كان لا يرتاح منذ صغره مع عائلته، إما لوجود المشاكل العائلية مثلاً، أو لتسلط الأب عليه، ومعاملته بقسوة بالغة.

- أو أنه من النوع الأناني الذي لا يحب إلا نفسه.

حاولي حبيبتي التقرب من أخيك ومن زوجته،

وأظهري حبك له وتعلقك به،

وذكريه بالأيام الجميلة التي قضيتموها معاً.

واطلبي ممن تثقين برجاحة عقله أن يكلمه بهدوء، وأن يذكره بصلة الرحم.

وأن الله يغضب جداً من قاطع الرحم

وأن قطعه لصلة إخوته سيعاقبه الله، وسيجعل أولاده يقطعون صلة الرحم بينهم، بل وقد تظهر العداوة بينهم بشكل مخيف، لأنه كما تدين تُدان.

واكتبي هذا الحديث الشريف على ورقة، واطلبي من أخيك أن يشرح لك الحديث:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه".

أحبائي أستقبل مشكلاتكم الخاصة لأناقشها معكم على البريد الإلكتروني التالي:

[email protected]




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net