العدد 192 - 15/3/2011

ـ

ـ

ـ

 

سيد شباب أهل الجنة.. جده رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأبوه علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وأمه فاطمة الزهراء بنت النبي الكريم (رضي الله عنها) وهو الحفيد الثاني للنبي الكريم (عليه الصلاة والسلام)..

وُلد (رضي الله عنه) في الخامس من شعبان سنة أربعة للهجرة، فحمله النبي الكريم بين ذراعيه وأذّن في أذنيه، وسمّاه الحسين وقال: (حسين مني وأنا من حسين، أَحَبَ اللهُ من أحب حسينًا). [رواه الترمذي وأحمد].

تربّى الحسين في حجر جده النبي الكريم لا يفارقه حتى بلغ السابعة من عمره، وهو أشبه الناس – خَلقاً وخُلقاً- بجده رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

كان (رضي الله عنه) كثير العبادة والصوم والصلاة والحج والصدقة، يُحسن معاملة مواليه وخدمه.. ذات يوم دخلت عليه جاريته وبيدها باقة من الريحان فحيته بها، فقال لها الحسين: أنت حرَّة لوجه الله تعالى، فقيل له: جارية تحييك بباقة ريحان فتعتقها؟

فقال الحسين: هكذا أدبنا الله. قال تعالى: {وإذا حُييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها}.

كان (رضي الله عنه) بحراً في علوم القرآن والسنّة النبوية الشريفة والفقه، وكان يلقي الدروس في مسجد رسول الله.. يقول معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنهما): إذا دخلت مسجد رسول الله ورأيت حلقة فيها قوم كأنّ على رؤوسهم الطير فتلك حلقة أبي عبد الله الحسين.

ساند الحسين أباه الإمام علي (رضي الله عنهما) في حروبه بموقعة الجمل وصفين والخوارج، وشارك في فتح شمال إفريقية وفتح طبرستان، وعُرف بشجاعته وجهاده العظيم لنصْرة الدين، ولما توفي والده الإمام علي وقف الحسين مع أخيه الحسن يناصره ويؤازره.

استُشهد (رضي الله عنه) بكربلاء (مدينة في العراق) ســنة 61هـ مع عدد كثير من أهله وصحابته الكرام.. رضي الله عنهم أجمعين وأرضاهم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net