العدد 193 - 1/4/2011

ـ

ـ

ـ

 

ريما عبد القادر- غزة

"العفو منك إلهي ..والذنب جاء مني ..يا رجائي .. العفو منك إلهي ..والظن فيك جميلاً ..حسّن يا ربي ظني ...." بهذه الكلمات الطيبة تعلو نغمة التنبيهات للهاتف النقال لدى أحمد قبل صلاة الفجر بأكثر من نصف ساعة بحيث يكون له الوقت الكافي من أجل الوضوء وذكر الله تعالى والاستغفار، وصلاة قيام الليل حيث يكون الله تعالى قريباً يجيب دعوة الداع.

وقبل أن يفعل شيء يذكر الله تعالى ويحمده على نعمة الاستيقاظ من أجل قيام الليل وعلى ما رزقه الله تعالى من الخيرات.

ومباشرة يضع أنامله على هاتفه النقال من أن أجل أن  ينبه صديقه محمد، وبالتالي محمد ينبه صديقاً له لقيام الليل.

ويكون الأمر من خلال رنات الهاتف التي يجيب عليها صديقه محمد من خلال إعطاء مشغول وبذلك يتم التأكد على أن استيقظ.

ويتخلل هذه الأوقات الطيبة التي تسبق صلاة الفجر صلاة عدد من ركع قيام الليل، والاستغفار والدعاء للمسلمين وما يحمله الفؤاد من حاجات يرجو بها الله تعالى خاصة عند السجود لله تعالى والتيقن بالإجابة.

وما يرفع جبهته من السجدة حتى تسمع مسامعه...."الله أكبر ...الله أكبر .."حيث يكون موعد صلاة الفجر فيستعد لصلاة الفجر والدعاء بعد الصلاة كذلك خاصة أن أحمد يعلم أن الله تعالى يحب العبد اللحوح في الدعاء خاصة بعد الصلاة.

وعادة يحب أحمد أن يتلو ويتعلم تلاوة القرآن الكريم من خلال سماعه لمصحف مجود من خلال شريط واتباع ناظريه للمصحف الشريف للتأكد من التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم.

ولا ينسى أن يذكر الأوردة اليومية التي يحب ذكرها بشكل يومي خاصة أن لديه كتاب الدعاء المستجاب الذي يوجد في داخله عدد من الأدعية الطيبة التي تريح النفس ومن ضمنها الأوردة اليومية.

وبذلك يشعر أحمد بسعادة في قلبه تجعل من حياته نوراً يسير من خلفه ويشعر بحفظ من الله تعالى وتوفيقاً منه.. ويحب أحمد أن يدعو أصدقائه لهذا الأمر ويكون سعيدا حينما يستجيب له أحد ويفعل مثله حبا لطاعة الله عز وجل والتقرب لكل عمله يحبه الله تعالى.

والآن يا أحباب مجلة "الفاتح" من منكم سيكون مثل أحمد ويستيقظ لقيام الليل؟؟ ..لا تقول يا عزيزي لا أستطيع فطلب المعونة من الله تعالى على ذلك وخذ بالأسباب أضبط توقيت المنبه قريبا من مسامعك ليساعدك على القيام...اتفقنا

"اللهم قربنا لكل عمل يقربنا لطاعتك ونور أعمالنا برضاك ومحبتك..آمين"




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net