العدد 193 - 1/4/2011

ـ

ـ

ـ

 

  

اليوم هو الأول من نيسان..

وعند البعض اليوم هو كذبة نيسان..

ويقول البعض أنه انتظر طوال العام حتى جاء هذا اليوم ليكذب كذبة بيضاء، كي يدخل البهجة والسرور على قلبه وعلى قلب من يكذب عليه.

ولكننا لم نجد شخصاً دخلت البهجة إلى قلبه لأن إنساناً ما كذب عليه..

فالكذب هو الكذب.. يسبب الانزعاج والاستنكار من جميع الأطراف..

والكذب لا لون له.. فليس هناك كذب أبيض، أو أزرق أو أخضر، كما يزعم البعض..

ولأن الكذب يوقع الكثير من المشكلات، ويقطع أواصر القرابة والرحم بين الناس.

قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم:

"إن المرء ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً"

ولا يرضى المسلم العاقل أن يُكتب عند الله كذاباً، فقط لأنه يريد اللعب والاستمتاع بالكذب.

يجب أن نتذكر دائماً أن هناك ملكين على أكتافنا يكتبان كل حرف ننطقه.

فلا ننطق إلا صدقاً..

ولا نسمح لأحد أن يكذب علينا بحجة كذبة نيسان..

ولهذا علينا أن نتخلص وإلى الأبد من هذه العادة السخيفة الدخيلة علينا..

فكونوا يا أبنائي وبناتي صادقين وصادقات، تفوزوا في الدنيا والآخرة.

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net