العدد 193 - 1/4/2011

ـ

ـ

ـ

 

صحابي جليل، من السبّاقين إلى الإسلام، أسلم بمكة المكرمة، وكان سابع سبعة دخلوا في الإسلام، وكانت داره (دار الأرقم) على جبل الصفا القريبة من الكعبة المشرفة، وكان النبي الكريم يجلس فيها ويجتمع بأصحابه بعيداً عن أعين المشركين، ليعلمهم القرآن الكريم وشرائع الإسلام، فأسلم في هذه الدار كبار الصحابة، فلما اكتمل عددهم أربعين رجلاً، خرجوا يجهرون بالدعوة إلى الله تعالى، فكانت داره أول دار يدعو بها إلى الإسلام.

شهد الأرقم بن أبي الأرقم بدراً وأُحداً والمشاهد كلها مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأقطعه الرسول الكريم داراً بالمدينة المنورة في بني زريق.

ذات يوم أراد الأرقم زيارة بيت المقدس، فذهب إلى النبي الكريم يودّعه، فقال صلى الله عليه وسلم: ما يُخرجك؟ أحاجـة أم تجـارة ؟

أجاب الأرقم: لا يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، ولكني أريد الصلاة في بيت المقدس.

فقال عليه الصلاة والسلام: (صلاة في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام ) فجلس الأرقم ولم يسافر.

توفي (رضي الله عنه وأرضاه) في المدينة المنورة سنة 55 هجرية، وصلى عليه سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) وعمره بضع وثمانون سنة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net