العدد 195 - 1/5/2011

ـ

ـ

ـ

 

حفيدة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أمها فاطمة الزهراء بنت الرسول الكريم، وأبوها علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه).. وشقيقاها الحسن والحسين (سيدا شباب أهل الجنة).. ولدت في السنة السادسة من الهجرة، ورأت جدها النبي الكريم ولم ترو عنه شيئاً..

خطبها الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وهي بنت صغيرة، فقيل له: ما تريد إليها؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي) فتزوجها وولدت له زيداً ورقية. 

قال ابن إسحاق: توفي عنها زوجها عمر بن الخطاب فتزوجها عون بن جعفر بن أبي طالب ثم مات عنها، فزوجها أبوها بمحمد بن جعفر فمات، ثم زوجها أبوها بعبد الله بن جعفر فماتت عنده، أوائل دولة معاوية.

أخبر وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال: مات زيد بن عمر وأمه أم كلثوم معاً، فصلى عليهما عبد الله بن عمر (رضي الله عنه) فجعل زيداً مما يليه وأم كلثوم مما يلي القبلة.. رضي الله عنهم أجمعين. .




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net