العدد 196 - 15/5/2011

ـ

ـ

ـ

 

عندما وجَّهَ الخليفةُ أبو بكرٍ الصدّيقُ رضي الله عنه أسامةَ بنَ زَيْدٍ رضي الله عنهما قائدَ جيشِه إلى بلادِ الشامِ، نادى في الجيش:

((أيُّها الناسُ ! قِفُوا أُوْصِكُمْ بعَشْرٍ، فاحْفَظُوها عنّي:

لا تخونُوا، ولا تَغُلُّوا، ولا تُمثِّلوا، ولا تقتُلُوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً، ولا امرأة، ولا تَعْقِروا نخلاً ولا تُحْرِقُوه، ولا تَقْطَعوا شَجَرَةً مُثْمِرَةً، ولا تَذْبَحُوا شاةً ولا بقرةً ولا بعيراً إلا لَمأكَلَةٍ. وسوفَ تمرُّونَ بأقوامٍ قد فرَّغُوا أنفسَهم في الصَّوامعِ، فدعوهمْ وما فرّغُوا أنفسَهم له، وسوف تَقْدَمُون على قومٍ يأتونكم بآنيةٍ فيها ألوانُ الطعامِ، فإذا أكلْتُمْ منها شيئاً بعدَ شيءٍ، فاذكُروا اسمَ اللهِ عليها..)).

الأسئلة:

1) أعربْ: لا تخونوا _ سوف.

2) ما معنى: لا تغلُّوا _ لا تعقروا نخلاً _ بعيراً _ مأكلة.

3) من هو أسامة بن زيد؟.

الأجوبة:

1) لا: ناهية جازمة. تخونوا: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. و(واو الجماعة): ضمير متصل في محل رفع فاعل.

  سوف: حرف استقبال.

2) لا تغلُّوا: لا تسرقوا _ لا تعقروا نخلاً: لا تقطعوا _ بعيراً: جَمَلاً _ مَأْكَلَة: طعام.

3) صحابي جليل، ولد بمكة المكرمة سنة سبع قبل الهجرة، ونشأ على الإسلام، وكان الرسول الكريم يحبه حباً جماً كأنه ولده. هاجر إلى المدينة المنورة، وجعله الرسول الكريم أميراً على الجيش قبل أن يبلغ العشرين من عمره، وكان قائداً مظفراً، توفي عام 54 هـ.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net