العدد 196 - 15/5/2011

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

حب الإطلاع والتعرف على الأشياء صفة حميدة ، ومن واجب كل منكم أن يتمثلها في سلوكه ، لأنه يستطيع بها أن يكتسب المزيد من المعارف وينال احترام وتقدير كل من يحيطون به ، فهو بعلمه وسعة أفقه واتزانه يتميز عن أقرانه ، ويشق طريقه بعزم وثبات نحو النجاح والتفوق ، ولكن عندما تتحول هذه الصفة الحميدة إلى تجسس على الآخرين ومتابعة عوراتهم بداعي التعرف على ما يدور فيما بينهم ، تنقلب هذه الصفة إلى سلوك مذموم ، مفسد للعلاقات ، مفرق ما بين الأحباب والأصدقاء.

إياكم يا أصدقائي والتدخل في شؤون الآخرين ، وضعوا نصب أعينكم قول المصطفى (صلى الله عليه وسلم) : "من حُسن إسلام المرء ، تركه ما لا يعنيه" (رواه الطبراني)

مشاركة من الصديق: طارق زياد موسى عبد المعطي

مصر - قرية البقلية

المدرسة: البقلية الابتدائية

السن: 8 سنوات

السلام عليكم

أنا الطالبة تالة سهيل عادل أحمد من الصف الثالث من مدرسة النهضة الوطنية للبنات في أبو ظبي ، أقدم لكم موضوعا عن إعادة تدوير النفايات، أرجو أن تستفيدوا منه.

إعادة تدوير النفايات

بدأت فكرة إعادة التدوير أثناء الحرب العالمية الأولى والثانية، حيث كانت الدول تعاني من النقص الشديد في بعض المواد الأساسية مثل المطاط، مما دفعها إلى تجميع تلك المواد من المخلفات لإعادة استخدامها. وبعد سنوات أصبحت عملية إعادة التدوير من أهم الأساليب المتبعة في إدارة النفايات الصلبة؛ ذلك للفوائد البيئية العديدة لهذه الطريقة.ولسنوات عديدة كان إعادة التدوير المباشر عن طريق منتجي مواد المخلفات (الخردة) هو الشكل الأساسي لإعادة التدوير، ولكن مع بداية التسعينات بدأ التركيز على إعادة التدوير غير المباشر وهذا يعني تصنيع مواد النفايات لتقديم منتجات أخرى تعتمد على نفس المادة الخام من مثل: إعادة تدوير الورق والكرتون والبلاستيك والمعدن وبالأخص الألمنيوم

 

ماذا نعني بإعادة التدوير؟

إعادة التدوير (recycling): هي عملية إعادة تصنيع واستخدام للمخلفات: سواء المخلفات المنزلية أم الصناعية أم الزراعية، فمثلا نقول انه بالإمكان أن نعيد تدوير الجرائد القديمة إلى أطباق كرتونية ، وان نعيد تصنيع العلب المعدنية القديمة لتقديم علب جديدة ،وان نعيد تصنيع الخردة من المعادن للحصول على سبائك جديدة يمكن استخدامها في تصنيع منتجات مختلفة، والغاية من إعادة الاستخدام هو التقليل من حجم هذه المخلفات وبالتالي التقليل من تراكمها في البيئة، وتتم هذه العملية عن طريق تصنيف وفصل المخلفات على أساس المواد الخام الموجودة فيها ومن ثم إعادة تصنيع كل مادة على حدا.

 

لماذا نعيد التدوير؟

1- توفير الطاقة : حيث أن إعادة تدوير علبة واحدة من الألمنيوم توفر 95% من الطاقة اللازمة لتصنيع علبة واحدة فقط من خاماته الأصلية (البوكسايت)

2-  المحافظة على الموارد الطبيعية

3-  تقليل الضغط على مكبات النفايات

4- تقليل الغازات المنبعثة من مكبات النفايات

5- حث المواطن على المشاركة في المحافظة على البيئة

 

دور إعادة التدوير في توفير الطاقة:

- إعادة تدوير الألمنيوم يوفر 95% من الطاقة التي سيتم استهلاكها في حال تصنيع الألمنيوم من خاماته الأصلية.

-  إعادة تدوير علبة واحدة فقط من الألمنيوم يوفر طاقة كافية لتشغيل التلفاز لمدة 3 ساعات.

- إعادة تدوير الألمنيوم يقلل التلوث بنسبة 95%. إعادة تدوير باوند واحد من الألمنيوم يوفر من خامات البوكسايت (أكسيد الألمنيوم الثلاثي) بمقدار 1.8144 كغم =0.0018 طن.

- إعادة تدوير الزجاج يوفر 50% من الطاقة التي نحتاجها لتصنيع الزجاج من المواد الخام.

-  إعادة تدوير زجاجة واحدة فقط من الزجاج يوفر طاقة كافية لتشغيل مصباح بقدرة واط واحد لمدة 4 ساعات.

-  إعادة تدوير الزجاج يقلل نسبة تلوث الهواء بنسبة 20% و50% من نسبة تلوث الماء.

- الطن الواحد من الزجاج المصنوع من 50% من المواد المعاد تدويرها يوفر (113.4 كغم=0.112 طن) من النفايات الناجمة من أعمال التعدين

- إعادة تدوير الورق يوفر 60% من الطاقة التي نحتاجها لتصنيع الورق من خاماته الأولية.

-  إعادة تدوير الورق يقلل التلوث الهوائي بنسبة 95% بالإضافة إلى أن كل طن يوفر (27.216 كغم = 0.027 طن) من تلوث الهواء.

-  إعادة تدوير الطن الواحد من الورق يوفر 17 شجرة وحوالي 7000 جالون (ويساوي 31822 لتر) من الماء.

- إذا أعدنا تدوير كل علبة بلاستيك فإننا نقلل 2 بليون طن من البلاستيك الذي يلقى إلى مكبات النفايات.

- تصنيع كل واحد طن من الورق يتطلب (2- 3.5) طن من الشجر.

- تصنيع الورق وعجائن الورق تعتبر خامس اكبر استهلاك صناعي للطاقة في العالم.

- إعادة تدوير طن واحد من الزجاج يوفر ما يقارب أكثر من طن واحد من المصادر الطبيعية أو المواد الخام الذي يصنع منها كالتالي:

- باستعمال زجاج معاد تدويره بنسبة 50% فانه يقلل حجم النفايات الناجم بمقدار 75%.

- إعادة تدوير الزجاج (علبة واحدة فقط من الزجاج) فانه يوفر طاقة تكفي لإضاءة مصباح كهربائي قدرته (100) واط لمدة 4 ساعات.

حيوان بحري يعد من أغرب أعضاء مملكة الحيوانات ، فهو أقرب إلى النبات منه للحيوان ، والإسفنج ليس له فم ولا رأس ولا آذان ولا عيون وليس له قلب معدة أو عضلات ، وهو يلتقط غذاءه ولا يصنعه كبقية النباتات الخضراء ، وذلك من النباتات الصغيرة والحيوانات الصغيرة جدًا من المياه التي تحيط به ، وهناك أكثر من خمسة آلاف نوع من الإسفنج موزعة على الألوان التالية : الأصفر - الأحمر - البرتقالي - الأخضر - البني - الأبيض.

مشاركة من الصديق: طارق زياد موسى عبد المعطي

مصر - قرية البقلية

المدرسة: البقلية الابتدائية

السن: 8 سنوات




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net