العدد 196 - 15/5/2011

ـ

ـ

ـ

 

   

السلام عليكم أحبتي أبطال المستقبل.. شهيدنا اليوم قائد عظيم، ومجاهد تحرّق شوقاً وحباً للجهاد والمقاومة والاستشهاد.. إنه المجاهد البطل عماد حافظ جناجرة من مواليد بلدة طلوزة شمال مدينة نابلس عام 1972.

تربى بطلنا بين ثمانية من الإخوة الذكور هو رابعهم، وخمسة من الأخوات. وكان يتميّز بالجدّية والسريّة والهدوء.

درس مجاهدنا عماد جميع مراحله الدراسية في مدرسة طلوزة الوحيدة، وبسبب ظروفه الاقتصادية الصعبة لم يدخل الجامعة واتجه للعمل لمساعدة والده.

ومع بداية انتفاضة الأقصى المباركة امتشق بطلنا سلاحه مع إخوانه المجاهدين ليحوّل حياة الصهاينة الغزاة إلى جحيم لا يطاق، بتوجيه الضربات المؤلمة لهم، مما جعل اسمه على رأس قائمة الاغتيالات الصهيونية الحاقدة لشهرته الواسعة في دقة التصويب ومهارته العالية في صنع المتفجرات وخاصة مادة " أم العبد" الشديدة الانفجار، التي استخدمها في تفخيخ الطريق الالتفافية بين بلدتي طلوزة وعصيرة قبل أشهر من اغتياله وتفجيرها عن بُعد في إحدى الجيبات الصهيونية، أسفر عن تفجير الجيب الصهيوني واندلاع النار فيه. 

ولسريته الشديدة وشجاعته الفائقة وحسّه الأمني أصبح قائد المنطقة الشمالية في منطقته، مما جعل الموساد الصهيوني يتقفّى أثره في كل مكان، ولكن رعاية الله حمته من الكثير من المحاولات الصهيونية لاغتياله والتي وصلت لأكثر من سبع مرات.

استشهاده

يوم الأربعاء 5/5/2004 كان فارسنا على موعد مع الشهادة بعد أربع سنوات من المطاردة المتواصلة، عندما جاء لزيارة أهله بعد طول غياب متخفياً يمتشق سلاحه الكلاشنيكوف، وكانت تحلق في السماء طائرة بدون طيار، وأكثر من عشر جيبات صهيونية تطبق حصارها حول جبال "طلوزة" وتختبئ في أحراش البلدة، وعندما أراد بطلنا الخروج من بلدته، عاجله الجنود الجبناء وقصفوه بقذيفة "انيرجا" المضادة للأفراد، ليسقط شهيداً على تراب بلده الغالي، وينال ما تمنى.

إلى جنان الخلد أيها الشهيد القائد، وجمعنا الله بكم في عليين إن شاء الله تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net