العدد 197 - 1/6/2011

ـ

ـ

ـ

 

   

بدأت الامتحانات، وبدأ التوتر في البيوت، وكأن البيت تحول إلى حالة طوارئ، كما هي الحال في البلدان من حولنا.

وللأسرة دور كبير في التخفيف من هذه الشحنات المكهربة في البيوت، لأن التوتر لا يأتي بنتيجة إيجابية على الطالب، بل على العكس، لأنه سينعكس هذا القلق على الطالب نفسه، ولن يستطيع أن يدرس مهما كان واثقاً من نفسه.

لذا على كل بيت فيه طالب يدرس أن يراعوا ما يلي:

- احترام قدرات كل طالب، فالأخ لا يشبه أخاه في القدرات الدراسية، ولا يشبه ابن العم ولا ابن الجيران.

- وعلى هذا الأساس لا تجوز مقارنة الطالب بأي طالب آخر، فالمقارنة لن تحفّز الطالب على الدراسة أبداً.

- يجب أن يحاط الطالب بجو أسري مستقر حنون محب للطالب نفسه، حتى وإن كانت علاماته متدنية.

- تأمين جو هادئ للطالب، بعيد عن المجاملات العائلية، والواجبات البيتية.

- وبعيد أيضاً عن التلفاز والنت والألعاب.

- ولا بأس من بعض الترفيه بين الحين والآخر، حتى يستعيد الطالب نشاطه من جديد.

- وأن تكون الإضاءة جيدة مريحة.

- وأن تكون الأسرة مستعدة لتأمين من يساعد الطالب في الدراسة.

- وأن يسمّع المواد الحفظية للأب أو الأم أو الأخ، حتى ترسخ في الذهن أكثر.

- النوم مبكراً والاستيقاظ مبكراً.

- على الطالب أن يضع نصب عينيه أعلى الدرجات، وكذلك على الأهل أن يتوقعوا معدلاً عالياً ولكن في حدود المعقول، لأن المبالغة في التوقعات تصيب الطالب بالإحباط.

- الدعاء الدعاء للطلبة بالنجاح إن شاء الله.

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net