العدد 197 - 1/6/2011

ـ

ـ

ـ

 

   

السلام عليكم أحبتي أبطال المستقبل.. شهيدنا اليوم شاب نشأ في طاعة الله وأدرك أن الشهادة تكون بالعمل وليس بالقول.. إنه البطل شادي النباهين من مخيم البريج سنة 1982.

نشأ بطلنا على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة في مسجده مسجد البريج الكبير، وتربى في أسرة إسلامية متواضعة مكونة من أربعة إخوة هو خامسهم وست أخوات. 

عُرف عن بطلنا شادي تعلقه بالمسجد يصلي فيه أوقاته الخمسة جماعة، ويحفظ القرآن الكريم ويحث على حفظه، فكان كالطائر يتنقل وابتسامة مشرقة لا تفارق وجهه المضيء، باراً بأبويه محباً لجميع الناس، وهو من الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.

 انضم مجاهدنا إلى الحركة الإسلامية حماس في انتفاضة الأقصى المباركة، وعمل في جهاز الأحداث، وكان من أكثر الشباب تواضعاً وأدباً وطاعة لأمير مجموعته، ثم تدرب على السلاح وفنون القتال، ليشارك إخوانه في إطلاق قذائف الهاون على مغتصبة كفار داروم وفي الدفاع عن المخيمات أثناء الاجتياحات الصهيونية الجبانة.

عرس الشهيد

تمام الساعة 7,10 من صباح يوم الاثنين 19/5/2003م لبس فارسنا بزّته المنفوخة، وارتقى دراجته النارية، ولسانه وقلبه يلهجان بذكر الله تعالى والشهادة في سبيله، وعندما وصل إلى الهدف (جيب صهيوني مليء بالجنود الصهاينة) تقدم فارسنا من الهدف بكل شجاعة وجرأة وفجّر نفسه ليرتقي شهيداً إلى جنان الخُلد وليقتل كل من كان في الجيب، وكعادة الإعلام الصهيوني الكاذب فقد أُغلق المكان وأُحضرت طائرات مروحية لنقل الجثث والجرحى، واعترف العدو الصهيوني بإصابة الجنود فقط.

ربح البيع أيها الفارس الشجاع، وجمعنا الله بكم في جنات الخلد مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net