العدد 198 - 15/6/2011

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

كيف أحزن وأنت ربي ؟؟

ربي ..!؟

كيف أحزن و همي له رب أنت هو...

إن أصابني...

جعلت لي في التقوى منه مخرجا ...

( و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب)

كيف أحزن وأنا أن مرضت....

عندك شفائي و صحتي و قوتي....

( اللهم أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما)

 

كيف أحزن ....وإن ضاقت بي الدنيا بما رحبت ...

فإليك ملجئي و راحتي ...

جعلت لي في عتمة الأسحار دعوة لا ترد....

فسهام الليل لا تخطئ....

كيف أحزن و أنت أرحم بي من أمي ...

وأرأف بحالي من نفسي....

حليم.. رحيم ..عفو.. كريم...

كيف أحزن و إن ضاق رزقي و شح...

جعلت لي في صلاة الفجر وفرته.. و في الاستغفار بركته...

كيف أحزن و لي رب...

إن شكرته على نعمه زادني ...

و إن ظلمت نفسي اشتاق لسماع صوتي و انتظر عودتي....

( لئن شكرتم لأزيدنكم)

كيف أحزن و قد حرمت الظلم على نفسك...

فلا حبيب إلا تقيك...

ولا بعيد عنك إلا ناديته...

ولا وحيد إلا أنت مؤنسه....

كيف أحزن و أنت ربي...

الواحد.. الأحد ..الصمد...

عندما نحزن أو نتعب أو نكره...

أو تضيق بنا الدنيا...

نلف.. و ندور...

نفكر...و نفكر....

لمن نذهب.. لمن نشكو.. من يعيننا.. من يفرج عنا...

و ننسى من بيده كل شيء ...

الشفاء.. و الرزق.. و السعادة ..و الراحة.. و كل شيء...

فكروا قليلا ...

كل شيء....

نبحث عن أي شيء عند أي أحد ...

و لا نبحث عند من يملك كل شيء ....

تفريج الهموم.. بركة الأرزاق.. فك الكربات...

بيده الأمر كله.. و هو على كل شيء قدير....

نشاهد و نقرأ مشاكل الناس ...

نفسياتهم...

اكتئاب ...

رهاب .....

وسوسة...

خوف...

قلق دائم....

و ننسى كلمات الرحمن الشافية...

التي تنزل بنا السكينة و الطمأنينة...

فتسري عبرنا ...

برودة في القلب...

و تعطينا لذة.. لا تعادلها لذة..

و لا تشبه أي لذة...

فهل لمبتغي الراحة أن يجدها في غير موضعها ....

و هل للإنسان أن يبتغي الفرج من غير مصدره....

لا و الله.....

فمن يبحث عن السعادة عند الناس فلن يجدها....

و من يبحث عن الراحة في المال فلن يجدها....

يا رب كيف ابحث عن حاجتي و هي عندك....

و كيف أحزن....... و أنت ربي....

مشاركة من الصديقة : بردى شبول

مشاركة من الصديقة : بشرى بن عبد الله

العمر : 11سنة

الجزائر - وهران

الصف : أول إعدادي

إن الرابطة الحسنة التي تجمعنا كأبناء الوطن العربي تخرج حرقة منّا للدفاع عن الإسلام .

و تجعلنا لا نرضى الظلم ونسعى لاسترداد مركزنا الأول كأمة نابغة يضرب بها المثل .

و نعلم أننا كأصابع اليد المتحدة وألوان الفراش المتناسقة، والأخوة الصادقة لا تبنى إلاّ على أواصر الإيمان والتعاون وفعل الخير وحب بعضنا بعضا وصلة الرحم التي تشد بريق المحبّة والتكافل.

الأخوة .. ما أعذب هذه الكلمة التي تخاطب الروح  وتملئ الوجدان وتنشر السلام عبيراً فواحاً في السماء ..و الأخوة في الله تحمل معان كثيرة وقيم عليا يتجلى بها المجتمع.

والأسرة التي تربطها علاقة أخوة بغيرها، أسرة راضية مرضية يحترمها كل الناس .

والإسلام ديننا يوصي بالأخوّة ثم الأخوة .. فلولا هذه الأخوة بين المرء وأخيه وصاحبته وبنيه لما بقي الإسلام ولساد الجهل لعدم المحبة بين التلميذ وأستاذه ولما انتفضت البلدان العربية ..

أجل يا إ خواني إنها الأخوّة كنز لا يفنى .. فأوصيكم ..الأخوة ثم الأخوة .

أنا الصديقة تالة سهيل عادل أحمد من الصف الثالث من مدرسة النهضة الوطنية للبنات أقدم لكم موضوعا بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.

أنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي للبيئة في عام 1972 و ذلك لإحياء ذكرى افتتاح مؤتمر استكهولم المعني بالبيئة البشرية , إضافة إلى لفت الناس للانتباه بالبيئة و المحافظة عليها . منذ ذلك الحين أصبح يوم البيئة العالمي يحتفل به كل عام في 5/6

و في هذا اليوم يجب أن نقف و نرى ما حل في بيئتنا من خطر بات يهدد حياتنا في المستقبل ، و يجب علينا في هذا اليوم أن نتعاون جميعا على وضع حلول ننقذ فيها بيئتنا، و نضع خططا لتقليل المشاكل البيئية التي يعاني منها كوكبنا، كأن نضع خططا للتقليل من خطر الاحتباس الحراري الذي بات يهدد حياتنا فالعديد من الكائنات الحية أصبحت مهددة بالانقراض و أخذت أعدادها بالتناقص نظرا لارتفاع درجة حرارة الأرض لزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون بسبب زيادة النشاط الصناعي، فالاتجاه نحو مصادر الطاقة المتجددة ( النظيفة)  كالطاقة الشمسية و طاقة الرياح يعمل على تقليل انبعاث الغازات الكربونية الملوثة للهواء وبالتالي يقلل من خطر الاحتباس الحراري، كما أن الاهتمام بزراعة الأشجار و الامتناع عن قطعها يعمل على تنقية الهواء من غاز ثاني أكسيد الكربون.

كما أن علينا أن نتجه إلى  إعادة تدوير  النفايات بدلا من التخلص منها في مكاب النفايات التي تلوث البيئة ، و أن نعيد استخدام الأشياء مرات عديدة، وأن نقلل شراء الحاجيات و نشتري ما يلزمنا فقط و ذلك لنقلل النفايات.

أن تضافر جهود البشرية في العالم لحماية البيئة هو طريقنا إلى تحقيق البيئة المستدامة.

(( أجناس متعددة، كوكب واحد، مستقبل مشرق))

مشاركة من الصديقة : بشرى بن عبد الله

العمر : 11سنة

الجزائر - وهران

الصف : أول إعدادي

قنفذ البحر حيوان من القشريات اللافقارية . وتعرف بالمخلوقات ذات الجلود الشوكية، وكثير من قنفذيات البحر تتغطى بأشواك واقعية متحركة تجعلها تبدو مثل وسادة الدبابيس. وبين الأشواك توجد أقدام قنابية ناعمة تنتهي بماصات تصلح للإمساك بالأشياء .وتستخدم بعض قنافذ البحر أقدامًا قنابية للإمساك بقطع الأصداف لأجل التمويه.

الشكل الخارجي:الحجم عادة من 3 إلى 10 سم. و له ألوان متعددة تشمل السوداء القاتمة ، الخضراء ، الزيتونى ، والبني ، والأرجواني ، والأحمر. جسمه كروي صلب مغطى بأشواك متحركة طويلة، ولهذه الأشواك وظائف عديدة، فهي تبعد الأعداء بل إن بعضها سام، كما أن قنفذ البحر يستخدمها في التنقل والحركة أو للغوص تحت الأرض.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net