العدد 199 - 1/7/2011

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة، وابنة عمة النبي الكريم، أختها أم المؤمنين زينب بنت جحش زوج رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، أخوها الصحابي الجليل عبد الله بن جحش، وخالها حمزة بن عبد المطلب (رضي الله عنه)، وزوجها مصعب بن عمير (رضي الله عنه).. هاجرت وبايعت النبي الكريم وشهدت أًحداً وكانت تسقي العطشى وتداوي الجرحى، ولها مواقف عديدة تشهد لها بالبسالة والشجاعة والتضحية والفداء.

لما استشهد زوجها مصعب بن عمير في غزوة أحد لقيت رسول الله وهو عائد من الغزوة فنعى إليها أخوها عبد الله بن جحش فاسترجعت واستغفرت، ثم نعى لها خالها حمزة بن عبد المطلب فاسترجعت واستغفرت، ثم نعى لها زوجها مصعب بن عمير فصاحت، فقال صلى الله عليه وسلم: إن زوج المرأة منها لبمكان.

بعد استشهاد زوجها مصعب تزوجها طلحة بن عبيد الله، فولدت له عمران ومحمد السجّاد (لكثرة سجوده لله تبارك وتعالى).

كانت رضي الله عنها كثيرة الصلاة والعبادة، ذات يوم رأى رسول الله حبلاً ممدوداً بين ساريتين فقال: "لمن هذا؟", قالوا: لحمنة بنت جحش, فإذا عجزت تعلقت به, فقال: "لتصلِ ما طاقت فإذا عجزت فلتقعد".

روت عن رسول الله وروى عنها عمران بن طلحة، ومما روته (رضي الله عنها) عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "ألا إن الدنيا حلوة خضرة, فرب متخوض في الدنيا ليس له يوم القيامة إلا النار".

رضي الله عنها وأرضاها..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net