العدد 199 - 1/7/2011

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

نعم لأن الله ربك وإلهك ومعبودك

لأن الله هو الرحمن الرحيم العزيز الكريم السميع العليم القريب المجيب

لأن الله هو الحي القيوم الواحد الأحد الفرد الصمد

الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد

لأن الله هو الواحد الفرد الودود

ذلك الإله الذي إذا ناديته قال :" لبيك عبدي "

عجيب يا إخواني

انظروا إلى رأفة الله ورحمته وعطفه ولطفه

أي ملك إذا ناديته قال لك: لبيك عبدي ... لبيك عبدي ؟؟؟

ابتسم

لأن الله الذي يسمع شكواك ويجيب دعواك

وإذا سألته أعطاك... سبحان الله الكريم

وإذا قربت منه قرب منك أكثر وبكرمه حباك

يا الله!! ما أعظم الله

الله الكريم منّ عليك واصطفاك

وجعلك على أرضه خليفة دون الخلائق

يالله

وتقول لماذا أبتسم ؟؟

ابتسم

لأن الله ربك ... حبيبك ومولاك لن يضيعك

ابتسم...

فقد جهز لك إن شمرت واستعنت به جهز لك الجنة

وإن أعرضت عنه وابتعدت حذرك من النار وأرسل لك من ينذرك

فهو لن يذرك حتى ينذرك

ابتسم... لم لا تبتسم

ابتسم فالله ربك ... والإسلام دينك ... ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيك

والأرض أرضك والسماء سماؤك و.. و.. و.. و.. و.. و.. و..

ابتسم فالله ربك

حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى

عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً

فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة

تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

وتقول لك: حق لك أن تبكي وتبتسم فالله ربك

وحبيبك وحسيبك ومولاك وأنيسك

يالله... ألست في نعمة عظيمة!!... الله ربك

ابتسم

وابكي فرحاً فما أعظم هذه النعمة أن الله ربك ومعبودك ولا تعبد غيره لا تعبد حجراً ولا شجر... لا بقراً ولا بشر... لا شمساً ولا قمر

الحمد لله الذي اصطفانا على كثير من خلقه وفضلنا تفضيلاً

الحمد لك ربنا حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

ولك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا

ربنا اغفر لنا ذنوبنا واستر عيوبنا وكفر عنا سيئاتنا وأتمم نعمك علينا بلذة النظر إلى

وجهك الكريم

مشاركة من الصديقة : بشرى شبول

البيئة مجموعة العوامل البيولوجية والكيماوية والطبيعية والجغرافية والمناخية المحيطة بالإنسان، والمحيطة بالمساحة التي يقطنها، والتي تحدد نشاط الإنسان في سلوكه ونظام حياته، وقد يكون لصراع الإنسان مع الطبيعة دخل كبير في حجم تأثيرات الطبيعة على حياة الإنسان ومصادر عيشه؛ فلقد أصبح الإنسان في عالم قرن الحادي والعشرين يعيش في وسط مملوء بالتلوث، هواؤه ملوث، ماؤه ملوث، طعامه ملوث، شرابه ملوث، وحتى سماؤه أصبحت ملوثة؛ نتيجة تطاير الغازات وتفاعلاتها في المنطقة الأيونية مسببة ثقبا خطيرا في طبقة الأوزون.

تحتفل دول العالم سنويا في الخامس من حزيران بـ"اليوم العالمي للبيئة" حيث يأتي الاحتفال بهذا اليوم تخليدا لذكري انعقاد أول مؤتمر للأمم المتحدة يُعنى بالبيئة البشرية، وذلك في مدينة استكهولم عاصمة السويد بين 5-16 يونيو 1972. وقد جرت عادة الأمم المتحدة من أجل إحياء يوم البيئة العالمي على تخصيص عنوان معين من عناوين الحفاظ على البيئة ليكون موضوعا محوريا للمؤتمرات والندوات والورش التي تهتم بشؤون إصلاح البيئة البشرية وتهيئة مستلزماتها، إلا أن أكثر المشاكل البيئية التي تواجه المجتمع الإنساني اليوم هي مسالة التلوث البيئي غير الطبيعي بسبب كثرة الملوثات البيئية، فماذا ستصنع البشرية أمام هذا الخطر الداهم؟.

يرى الإمام الشيرازي في كتابه البيئة إن التلوث البيئي يرتبط بالهواء والماء والتربة معا، وهو قد يكون ماديا، وقد يكون معنويا، والتلوث المادي هو عبارة عن التلوث بأي شيء غريب عن مكونات المادة الطبيعية سواء كان شيئين حسنين أو غير حسنين، أو احدهما حسن والأخر غير حسن. وفي الإصلاح الحديث يُقال التلوث بمعنى إفساد مكونات البيئة من تحول العناصر المفيدة إلى عناصر ضارة، سواء كان في الهواء أو في الماء أو في الشجر أو في الحيوان، والتلوث بهذا المعنى هو صورة من صور الفساد والإفساد، حيث ورد في الذكر الحكيم " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا". ومن أسباب التلوث في البيئية تدخُل الإنسان في قوانين البيئة التي سنها الخالق عز وجل، وإخلاله بتوازن عناصرها ومكوناتها، بحيث تكون حينئذ ضارة للإنسان أو الحيوان أو النبات .

مع تحياتنا الفريق البيئي : دانية و روان ويارا إسماعيل المصري

أنا الصديقة تالة سهيل عادل أحمد من الصف الثالث من مدرسة النهضة الوطنية في أبوظبي، أقدم لكم موضوعا عن المخدرات بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات و الذي يصادف 26 من يونيو من كل عام، أرجو أن تستفيدوا من المعلومات التي أقدمها لكم و تتعرفوا على هذا العدو اللدود للبشرية لكي تكونوا على دراية و علم كافيين لتتجنبوا هذه الآفة الخطيرة.

المخدرات هي كل مادة طبيعية أو مخلقة معمليا و التي إذا استعملت في غير الأغراض  الطبية أو الصناعية الموجهة تؤدي إلى فقدان كلي أو جزئي للوعي و الإدراك بصفة مؤقتة، و يعتمد ذلك على نوع المخدر أو الكمية التي تم تعاطيها، كما تدفع إلى حالة من التعود أو الإدمان مما يعرض الجسم بكل أعضائه إلى الضرر الشديد و في حالات كثيرة إلى الموت.

أنواع المخدرات: تنقسم إلى نوعين : طبيعي و تخليقي ، والمخدرات الطبيعية هي التي تستخلص من النباتات مثل الخشخاش و القات و شجرة الحشيش و الكوكايين، أما التخليقية فهي التي تحضر كيمياويا و تؤثر على الأجهزة العصبية.

أضرار المخدرات:

المخدرات هي مواد كيماوية شديدة الخطورة ، يحدث تعاطيها آثارا مدمرة على وظائف الجسم الحيوية، كما تؤثر على الاتزان العقلي  وتسبب حدوث الغيبوبة، كما يسبب تعاطي المخدرات التهابا وتلفا لخلايا المخ ، و خلال جلسة واحدة لتعاطي المخدرات ينتج عن هذه السموم اتلاف ما يزيد على مائة ألف خلية من الدماغ، لا تعوض مدي الحياة ، و مع مرور الوقت فإن فقدان الملايين من خلايا المخ يؤدي إلى إصابة المدمن بفقدان الذاكرة و البلادة، كما تحدث هذه السموم المخدرة آثارا سلبية خطيرة على أجزاء هامة من الجسم أهمها هبوط القلب ، و الدور ة الدموية، والتهاب الكبد و تليفه ، وتعطيل وظائف الكلى ، والفشل الكلوي ، ولكن التأثير الأخطر يكون على المخ و الجهاز العصبي.

طرق الوقاية من المخدرات

1-    الاختيار الصحيح للأصدقاء و الابتعاد عن رفاق السوء فهم بؤرة الفساد و يجب عدم مجاراتهم و الاستماع إليهم.

2-    شغل وقت الفراغ بممارسات تعود بالنفع على الفرد و الأسرة و المجتمع مثل الانضمام إلى النوادي الثقافية و الالتحاق بالأنشطة الرياضية.

3-    التمسك بديننا الحنيف الذي يعصمنا من هذه الآفات وبإتباع تعالميه السمحة التي تريح النفس و تبعد عنا الملل و الضجر.

تحتفل منظمة الصحة العالمية، في 31 أيار/مايو من كل عام، باليوم العالمي للامتناع عن التدخين بغرض تسليط الأضواء على الأخطار الصحية الناجمة عن تعاطي التبغ والدعوة إلى وضع سياسات فعالة كفيلة بالحد من استهلاكه. ويمثّل تعاطي التبغ ثاني أهمّ أسباب الوفاة على الصعيد العالمي (بعد فرط ضغط الدم)، فهو يقف، حالياً، وراء عُشر الوفيات التي تُسجّل في أوساط البالغين في شتى أرجاء العالم.

وأقرّت جمعية الصحة العالمية الاحتفال بهذا اليوم في عام 1987 لاسترعاء انتباه العالم إلى وباء التبغ وآثاره الفتاكة. ويتيح هذا اليوم فرصة سانحة لإبراز رسائل محدّدة ترمي إلى مكافحة التبغ، وتعزيز الامتثال لأحكام اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ. والجدير بالذكر أنّ التبغ يأتي في مقدمة ما يمكن

توقيه من الأوبئة التي تواجهها الأوساط الصحية

الفريق البيئي : دانية وروان ويارا اسماعيل المصري 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net