العدد 199 - 1/7/2011

ـ

ـ

ـ

 

من فقهاء الصحابة ومن كُتَّاب الوحي، وأفضل من قرأ كتاب الله عزّ وجل، وهو أحد الإثني عشر الذين بايعوا الرسول الكريم في بيعة العقبة الثانية.. أسلم مبكراً، وآخى الرسول الكريم بينه وبين سعيد بن نفيل.

كان النبي الكريم إذا غاب عن المدينة المنورة يستخلفه لإمامة المسلمين في الصلاة, وأسند إليه مهمة تعليم الوفود القرآن الكريم وتفقيههم في الدين، وقال عنه عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): سيد المسلمين أًبي بن كعب.

وكان (رضي الله عنه) ممن جمع القرآن على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ففي البخاري بسنده عن قتادة قال: سألت أنس بن مالك (رضي الله عنه): من جمع القرآن على عهد النبي؟ قال: أربعة كلهم من الأنصار: أُبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد رضي الله عنهم أجمعين.

شهد له الرسول الكريم بأنه أقرأ الأمة، فعن أنس بن مالك (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أُبيّ بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ألا وإن لكل أمة أميناً، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح".

وفاته

يقول عُتيّ السعديّ: قدمت المدينة في يوم ريحٍ وغُبْرةٍ، وإذا الناس يموج بعضهم في بعض. فقلت: ما لي أرى الناس يموج بعضهم في بعض؟ فقالوا: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا... قالوا: مات اليوم سيد المسلمين.. أبيّ بن كعب، وكان ذلك سنة 30 هـ (رضي الله عنه وأرضاه.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net