العدد 201 - 1/8/2011

ـ

ـ

ـ

 

   

السلام عليكم أحبتي ورمضان مبارك علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية أجمعين.. شهيدنا اليوم شاب أحب الله والجهاد في سبيله رغم إعاقته التي ابتلاه الله بها، فكان شعلة من الجهاد والاستبسال في مقارعة الصهاينة الغزاة المحتلين.. إنه الشهيد البطل محمد حمدي يونس حرارة "أبا الحفص" من مواليد مدينة غزة الصامدة عام 1979م.

تربى بطلنا على موائد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، فكانت تنشئته خير تنشئة وخير مولد، وعُرف عنه حبه الشديد للجهاد والاستشهاد، وكان يقول لأهله وكل من عرفه: سأطأ بعرجتي هذه إلى خضر الجنة بإذنه تعالى.

درس مجاهدنا الابتدائية بمدرسة معروف الرصافي، والإعدادية بمدرسة الفرات، والثانوية بمدرسة معين بسيسو، ليلتحق بجامعة الأزهر تخصص محاسبة.

شارك بطلنا بداية الانتفاضة الأولى 1987م في رجم العدو المحتل بالحجارة وقذائف "المليتوف" وكانت مهمته وضع المسامير لجيبات العدو وعمره لا يتجاوز العشر سنوات، وفي عام 2004م انضم مجاهدنا إلى صفوف المقاومة (حماس) وكان من أبرز المجاهدين في جهاز الرصد القسامي، وحصل على العديد من الدورات في الأمن وكيفية إدارة المواقف الصعبة حتى أصبح أميراً لعدة لجان: اللجنة الثقافية واللجنة الاجتماعية ومسئول العمل الجماهيري في منطقة الشجاعية.

عرس الشهداء

يوم الجمعة 21/7/2006 تمام الساعة السادسة صباحاً استيقظ أهالي حي الشجاعية على جريمة نكراء يندى لها جبين كل إنسان غيور عاقل، فقد تم إطلاق قذيفة من دبابة صهيونية متقدمة باتجاه حي الشجاعية على منزل عائلة أبو عامر حرارة أدى إلى استشهاد بطلنا محمد وثلاثة من عائلته ووالدتهم..

إلى جنان الخلد أيها الشهداء الأبطال وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net