العدد 202 - 15/8/2011

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

مشاركة من الصديقة الوفية بشرى عفاف بن عبد الله

يا أصدقائي ها قد حل شهر رمضان وكل دعاء مستجاب بإذن الله فاستثمروه جيداً

ها قد حل شهر التوبة والبركات وأقبلت معه تباشير الفرح ، فيه نصوم ونصلي ونفطر ألذ المأكولات التقليدية ، فكل بلد يشتهر بأكلاته الشهية.

وعندنا في الجزائر أكلات تقليدية مشهورة كالحريرة التي يتضمن محتواها الأساسي الدقيق والبوراك وهو عبارة عن ورق العجين محشو باللحم المفروم والجبن .. وهو لذيذ للغاية ، والطواجين كالبرقوق الحلو وطاجين الزيتون ... وبعد الإفطار نشرب الشاي والقهوة مع الشامية خبيز التونس ، ونذهب لأداء صلاة التراويح ، وندعو ونتدبر ونخشع في صلاتنا ، ونسهر قليلاً وننام ثم نستيقظ ونتهجد ، وبعد ذلك نتسحر ففي السحور بركة كما قال عليه الصلاة والسلام.

ابن خلدون (ولي الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الحسن بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن خالد (خلدون) الحضرمي) مؤسس علم الاجتماع ومؤرخ عربي مسلم من إفريقية ، ولد في تونس عام 732هـ ، وترك تراثاً مازال تأثيره ممتداً حتى اليوم .

كانت أسرة ابن خلدون أسرة علم وأدب ، وقد حفظ القرآن الكريم في طفولته ، وكان أبوه هو معلمه الأول.. شغل أجداده في الأندلس وتونس مناصب سياسية ودينية مهمة وكانوا أهل جاه ونفوذ.. نزح أهله من الأندلس في أوساط القرن السابع الهجري, وتوجهوا إلى تونس حاضرة العلوم آنذاك.

ينتهى نسبه بالصحابي وائل بن حجر الحضرمي الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا له : "اللهم بارك في وائل بن حجر وبارك في ولده وولد ولده إلى يوم القيامة"

حياته

قضى أغلب مراحل حياته في تونس والمغرب الأقصى وكتب الجزء الأول من مقدمته المعروفة (مقدمة ابن خلدون) بقلعة أولاد سلامة بالجزائر, وعمل بالتدريس في جامع الزيتونة بتونس وفي المغرب بجامع القرويين في فاس ، وفي آخر حياته تولى القضاء المالكي بمصر بوصفه فقيها متميزاً خاصة أنه سليل المدرسة الزيتونية العريقة..

يعتبر ابن خلدون أحد العلماء الذين تفخر بهم الحضارة الإسلامية, فهو مؤسس علم الاجتماع وأول من وضعه على أسسه الحديثة, وقد توصل إلى نظريات باهرة في هذا العلم حول قوانين العمران ونظرية العصبية, وبناء الدولة و أطوار عمارها وسقوطها . وقد سبقت آراؤه ونظرياته ما توصل إليه لاحقاً بعدة قرون عدد من مشاهير العلماء كالعالم الفرنسي أوجست كونت .

عدّدَ المؤرخون لابن خلدون عدداً من المصنفات في التاريخ والحساب والمنطق غير أن من أشهر كتبه كتاب بعنوان : العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر, وهو يقع في سبعة مجلدات وأولها المقدمة وهي المشهورة أيضاً بمقدمة ابن خلدون, وتشغل من هذا الكتاب ثلثه, وهي عبارة عن مدخل موسع لهذا الكتاب وفيها يتحدث ابن خلدون ويؤصل لآرائه في الجغرافيا والعمران والفلك وأحوال البشر وطبائعهم والمؤثرات التي تميز بعضهم عن الآخر .

وفاته

توفي في مصر عام 808 هـ، و دفن في مقابر الصوفية عند باب النصر شمال القاهرة، وقبره غير معروف.. ويبقى ابن خلدون اليوم شاهداً على عظمة الفكر الإسلامي المتميز بالدقة والجدية العلمية والقدرة على التجديد لإثراء الفكر.

مشاركة من الصديق: طارق زياد موسى عبد المعطي

مصر - قرية البقلية

الصف الرابع الابتدائي

العمر 9 سنوات

[email protected]

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أنا الطالبة دانية إسماعيل المصري

الصف العاشر

مدرسة فلسطين للتعليم الثانوي

أصدقائي في مجلة الفاتح أحب أن أقدم لكم موضوعي عن فضل ليلة القدر

من أهم فضائلها أن القرآن الكريم نزل فيها، وأنها خير من ألف شهر، أي العبادة فيها خير من العبادة في ألف شهر.

ومن فضلها أن الملائكة والروح (جبريل عليه السلام) تنزل فيها لحصول البركة، ومشاهدة تنافس العباد في الأعمال الصالحة، ولحصول المغفرة، وفيها تنزل الرحمة.

ومن فضلها أنها (سلام) على أولياء الله وأهل طاعته. ومن فضلها أيضاً حصول المغفرة لمن قامها لقوله، صلى الله عليه وسلم:""من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه".

وسميت ليلة القدر لعظم قدرها، أو لأنها تُقدّر فيها أعمال العباد التي تكون في ذلك العام. لقوله تعالى: {فيها يٌفرق كل أمر حكيم}.. وقد اختلف العلماء في تعيينها، فذكر الحافظ ابن حجر في آخر كتاب الصيام من فتح الباري، ستة وأربعين قولاً في تعيينها، ثم قال: وأرجحها أنها في الوتر من العشر الأواخر، وأنها تَنْتَقِلُ، وأرجاها أوتار العشر الأواخر، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، وأرجاها عند الجمهور ليلة سبع وعشرين. قال العلماء: الحكمة في إخفاء ليلة القدر ليحصل الاجتهاد في التماسها، بخلاف ما لو عينت لها ليلة، لاقُتصِر عليها ...




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net