العدد 203 - 1/9/2011

ـ

ـ

ـ

 

   

فقد حلّ برحابنا ضيف عزيز بعد أن غادرنا ضيف عزيز آخر.

فقد حلّ العيد ببهجته وألقه وزينته البهيّة، بعد أن غادرنا ضيف عزيز غالٍ علينا إنه شهر رمضان المبارك.

لا أوحش الله منك يا رمضان، يا شهر الرحمة والغفران.

والله إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع وإنا على فراقك يا شهر رمضان لمحزونون.

يا شهر العزة والتمكين لعباد الله، ففي رحابك انتصر المسلمون وينتصرون وسينتصرون بإذن الله.

 لأنك جمعت أواصر القربى بين الأرحام خاصة، وبين المسلمين عامة، ووحدت كلمتهم، وألهمتهم الصبر على الشدائد والمحن، ودربتهم على البذل والعطاء بالمال والنفس والولد.

لقد شحنت عواطفهم حتى هبّوا كالبركان أمام الطغيان.

لقد أشعرتهم بعزة المؤمن وبكيانه وعنفوانه وحريته وكرامته.

فشهر رمضان شهر نصر وعزّة وتمكين.

وجاء العيد ليبارك للمؤمنين عزتهم ونصرهم المبين على الطغاة الغاشمين.

ولنتذكر إخوة لنا تحت نير الاحتلال، في فلسطين والعراق وغيرهما الكثير الكثير من البلدان الإسلامية، التي تئنّ وتشتكي إلى الله من ظلم الاحتلال، وتخلّي المسلمين عنهم.

وليكن شعارنا في هذا العيد المبارك:

"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net