العدد 204 - 15/9/2011

ـ

ـ

ـ

 

   

شعر : شريف قاسم

بـنورِ  الـعلمِ أغنينا iiالشِّعابا
وأدركـنا بـجوهرِه iiالـصَّوابا
وعـشْنا بـالمعارفِ خيرَ iiقومٍ
أعـدُّوا دونَ مـطلبِها iiالشَّبابا
أتـانا  مـنه لـلعلياءِ iiصوتٌ
فـلـبَّيْنا بـهـمَّتِنا iiالـخطابا
وأزهـرتِ الـمباهجُ في iiربانا
فـطابتْ  موئلا ، ودنتْ رِغابا
ولـم  تَرَ عينُ أعصُرِنا iiسِوانا
كـمَن  لـبُّوا الحقائقَ والُّلبابا
فـكانَ الـعلمُ فـي يدِنا iiهناءً
ولـم  نـجعلْهُ في يومٍ iiمُشابا
وأجـريناهُ كـالماءِ الـمصفَّى
لـذي ظمأٍ ... شرابًا iiمستطابا
فَـسَلْ  تـاريخَنا العلميَّ iiتعلمْ
مكانتَنا  ، وحاذرْ مَنْ تغابى !!
عـلى  ماكانَ من صرحٍ مشيدٍ
لـنا  أو بـاتَ لـلأفذاذِ بـابا
بَـنَوْا في عصرِنا هذا iiوشادوا
ومـازالوا  يـحثُّون iiالـرِّكابا
أولـئكَ  فـعَّلوا فـيه iiحِجاهم
ونـورُ الـعلمِ يُكتسَبُ اكتسابا
***
ومَـن قد جدَّ في طلبِ المعالي
وأحـسنَ في معارجِها iiانتسابا
يـنلْ فـي سـعيِه ماقد iiتمنَّى
ويـطوي  دونَ وثبتِه iiالصِّعابا
بـني  قومي لنا في العلمِ iiباعٌ
ومِنْ  مولى الورى نلنا iiالثَّوابا
إذا ما النَّاسُ جاؤوا العلمَ iiلهوًا
فـقد  جـئناهُ بالشَّوقِ iiانتيابا
وإنـا أهـلُ فضلِ العلمِ iiفاعلمْ
ومـا زلـنا لـجوهرِه iiصِحابا
مـنابعه تـفيضُ هُـدىً iiوبِرًّا
فتسقي الأرضَ عطشى واليبابا
فـتخضرُّ الحضارةُ ، iiوالمآتي
كما  يهوى النَّدى ملأت iiرحابا
فـعـودوا لـلمنابعِ إنَّ فـيها
لمَن  راموا العلى عجبًا iiعُجابا
جزيرتنا  : ومنها الخيرُ أجرى
عـلى  الـدنيا مـآثرَه سحابا
وعـادَ وعـادتِ الآمالُ iiتروي
مـطارفَها الـجميلةَ والهضابا
فـلبُّوا  دعـوةَ الدِّينِ iiالمواتي
تـنالوا  المجدَ طوعًا أو غِلابا




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net