العدد 204 - 15/9/2011

ـ

ـ

ـ

 

   

فقد فتحت المدارس ذراعيها لطلابها الأعزاء،

على أمل النجاح في هذا العام لمن لم يحالفه النجاح في العام الماضي.

وعلى أمل التفوق لمن لم ينل معدلاً عالياً.

ولنتذكر أن الإنسان الناجح يعمل المستحيل كي يصل إلى هدفه،

مزيلاً من أمامه كل عائق أو عقبة قد تؤثر على تفوقه.

فيبدو مسيطراً على حياته وتصرفاته، متحكماً بها ولا يترك أهواءه تتحكم به.

شجاعاً جريئاً كي يحقق هدفه الذي يسعى إليه.

فالشجاعة هي التي تجعله ينجز هدفه متغلباً على كل المعوقات والتحديات.

جريئاً في اتخاذ قراراته مهما كانت صعبة.

غير عابئ بالمثبطين من حوله، فلديه هدف سامٍ يسعى إليه بكل جرأة وشجاعة وإصرار.

والإنسان الناجح يحب الناس لأنه يدرك قيمة الحياة، ولماذا خُلق في هذه الحياة.

لديه القدرة على التفاهم مع من حوله،

متقناً للغة الحوار،

مقبلاً على الحياة بنفس رضيّة.

فلنكن جميعاً هذا الإنسان الناجح.

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net