العدد 204 - 15/9/2011

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة وأخت الخليفة الراشد عثمان بن عفان (رضي الله عنه) لأمه..

تحدثنا أم كلثوم عن نفسها فتقول: أنزل الله تعالى فيّ آيات من القرآن الكريم، كنت أول من هاجر في الهدنة حين صالح رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قريشاً على أنه من جاء رسول الله بغير إذن وليه ردّه إليه، ومن جاء قريشاً ممن مع رسول الله لم يردوه إليه، قالت: فلما قدمت المدينة قدم عليّ أخي الوليد بن عقبة، قالت: ففسخ الله العقد الذي بينه وبين المشركين في شأني، فأنزل الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن".

عاشت (رضي الله عنها) في المدينة المنورة وتزوجت من أربعة من أعظم الصحابة رضوان الله عليهم.. تزوجت من حبّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) زيد بن حارثة فاستُشهد في معركة مؤتة، وبعد استشهاده تزوجت من الزبير بن العوام، وولدت زينب ثم طلقها، فتزوجت من أغنى الصحابة عبد الرحمن بن عوف فولدت له إبراهيم وحميداً وإسماعيل، وعندما توفي عنها، تزوجها عمرو بن العاص (أحد المبشرين بالجنة) وقد توفيت بعد شهر من زواجها.

روت (رضي الله عنها) عن النبي الكريم عشرة أحاديث في مسند بقي بن مخلد، ولها أيضاً في "الصحيحين" حديث واحد.

عن حميد بن عبد الرحمن أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته أنها سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول ليس الكذّاب الذي يُصلح بين الناس فينمي خيراً أو يقول خيراً (رواه البخاري).

توفيت (رضي الله عنها) في خلافة علي (كرم الله وجهه).




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net