العدد 204 - 15/9/2011

ـ

ـ

ـ

 

 

هو وادٍ في بلادِ الشَّامِ، جَرَتْ فيهِ أوّلُ مَعْرَكَةٍ كبيرةٍ بينَ العربِ المسلمينَ بقيادةِ البَطَلِ خالدِ بنِ الوَلِيْدِ، وبينَ الرُّومِ، وانتصرَ فيها المسلمونَ انتصاراً باهراً، مَعَ أنَّ جيشَ الرُّوم كانَ أكثرَ مِنْ جيشِ المسلمينَ بستةِ أضعافٍ، ولكنَّ الإيمانَ فَعَلَ الأعاجيبَ في المعركةِ، وحقّقَ للمسلمينَ النَّصْرَ، والنَّصْرُ من عندِ اللهِ.

حدثتْ معركةُ اليرموكِ سنةَ ثلاثَ عَشْرَةَ للهِجْرةِ، وفيها شاركَتِ النّساءُ العربيّاتُ المسلماتُ في المعركةِ، وقاتَلْنَ قتالَ الأبطالِ إلى جانبِ الرِّجال.

الأسئلة:

1) أعربْ: انتصاراً ـ باهراً ـ قتالَ.

2) جاءت (وادٍ) بغير ياء، فأين ذهبت ياء الوادي؟.

3) ما معنى: جَرَتْ ـ الأعاجيب؟.

4) كم كان عدد المقاتلين في معركة اليرموك من المسلمين والروم؟.

الأجوبة:

1) انتصاراً: مفعول مطلق منصوب للفعل (انتصر).

باهراً: صفة منصوبة

قتال: مفعول مطلق منصوب.

2) حذفنا ياء الوادي، لأنّنا نوّنّاه تنوين رفع. فإعراب (وادٍ) خبر مرفوع للمبتدأ (هو) وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة للتنوين.

3) جَرَتْ: حَدَثَتْ.

الأعاجيب: جمع تكسير لأعجوبة وهي: كلُّ ما يدعو إلى العجب.

4) كان عدد جيش المسلمين حوالي أربعين ألفاً، وجيش الروم مئتين وأربعين ألف مقاتل.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net