العدد 205 - 1/10/2011

ـ

ـ

ـ

 

مقام الصحابي الجليل الحارث بن عمير الازدي رضي الله عنه 

بصيرا - الأردن

صحابي جليل بعثه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بكتاب إلى ملك بُصرى يدعوه إلى الإسلام، فلما نزل منطقة (مؤتة) عَرّضَ له شرحبيل بن عمرو الغساني وقال له: أين تريد؟ فقال رضي الله عنه: الشام. قال: لعلَّك من رسل محمد، قال: نعم، أنا رسول رسول الله، فأمسكه وأوثقه ثم ضرب عنقه، فكان أول وآخر رسول يُستشهد في سبيل الله.

عندما بلغ رسول الله مقتل الحارث دعا الناس للخروج ومقاتلة الروم، وسرعان ما اجتمع عند النبي الكريم ثلاثة آلاف مقاتل، فعقد الراية لثلاثة منهم وجعل إمرتهم بالتناوب، فقال صلى الله عليه وسلم: (إن أُصيب زيد بن حارثة فجعفر بن أبي طالب، فإن أُصيب جعفر فعبد الله بن رواحة) رواه البخاري ومسلم، فتجهز الناس وخرجوا، وكان ذلك يوم الجمعة من السنة الثامنة للهجرة النبوية.

سار المجاهدون حتى نزلوا معانا (اسم قرية) من أرض الشام، وبلغهم أن هرقل قد نزل مآب من أرض البلقاء في مئة ألف من الروم وانضم إليه مئة ألف أخرى من القبائل العربية الموالية له، فاجتمع له مئتا ألف مقاتل، فعقد المسلمون مجلساً للتشاور، واتفقوا على خوض المعركة (معركة مؤتة) والتحم الجيشان وحمي الوطيس، واقتتلوا قتالاً شديداً، وكان النصر لجيش المسلمين ولله الحمد.

وفاته

استُشهد (رضي الله عنه) ودُفن في منطقة بصيرا في محافظة الطفيلة جنوب المملكة الأردنية الهاشمية.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net