العدد 205 - 1/10/2011

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الأبطال.. شهيدنا اليوم شاب آثر الحياة الآخرة على الحياة الدنيا، وأدرك أن الحياة الكريمة لا تطيب إلا بالحرية.. إنه المجاهد البطل باسل محمد القواسمي من مواليد مدينة الخليل في 7/9/1977.

درس بطلنا مراحله الدراسية في مدرسة الفاروق الأساسية، ثم مدرسة الراشدين والحسين الثانوية، والتحق بجامعة الخليل تخصص لغة إنجليزية وتخرج منها بتقدير ممتاز.

كبر مجاهدنا وتربى بمسجده مسجد الحرس، وضرب الأمثلة الرائعة في التقوى والصبر، يقوم الليل سراً ويقرأ القرآن الكريم والأوراد اليومية والمأثورات، باراً بوالديه، كريماً، عطوفاً، حنوناً، يحب الناس ويخدمهم بماله ونفسه ووقته، فأحبه جميع الناس.

تحدثنا والدته عنه فتقول: تميز باسل بالسرية التامة في كل أحواله وأفعاله، يشارك إخوانه في المسيرات والندوات وكل ما يطلبونه منه - عرفنا هذا بعد مطاردته- وخلال مطاردة قوات الإرهاب لباسل كان جنود الاحتلال يقتحمون الحي ليلاً ويطردوننا خارج المنزل ليعيثوا فيه فساداً من تحطيم وتفتيش وتخريب، ويحرضوننا على تسليمه لهم.

يوم الشهادة

كانت قوات الإرهاب تبحث عن مجاهدنا باسل ليلاً ونهاراً، وتقتحم منزل عائلته عدة مرات في اليوم.. وصبيحة يوم الاثنين 22/9/2003 حاصرت قوات الإرهاب والجُبن المنزل الذي كان يختبئ فيه بطلنا إثر وشاية حاقدة من عميل خائن، وقامت بإخلائه من سكانه وأخذت تساومه على الاستسلام وإلا سيفجرون المنزل، ولكن بطلنا أبى الاستسلام والذل وقال بصوت جهوري: "لن يساومني أحد على إسلامي وديني.. لن أخرج ولن أستسلم".

وبعد لحظات قليلة قامت القوات الجبانة بقصف المنزل بقذائف الدبابات، ثم قاموا بتسويته بالأرض بجرافة من نوع (دي 9) ليخرج بطلنا شهيداً مقبلاً غير مدبر.

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل، وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net