العدد 206 - 15/10/2011

ـ

ـ

ـ

 

أقسم الله عزّ وجلّ بقوله في كتابه العزيز:

فأيام قلائل تفصلنا عن هذه الليالي المباركة العظيمة، فالعظيم لا يقسم إلا بعظيم.

ولهذه الليالي المباركات شأن عظيم يفوق الليالي الأُخر لأنها:

- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  "ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؟ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" رواه أحمد.

-  ولاجتماع أمهات العبادة فيه، ألا وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يوجد ذلك في غير هذه الأيام فقط.

 لذا علينا أن نستقبل مواسم الخير هذه بالتوبة النصوح عن الذنوب والمعاصي،

فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه، وتحجب قلبه عن الخير.

وأن نغتنم كل دقيقة في هذه الأيام المباركة بالقيام بما يرضي الله عنا، فنكثر من:

- الصوم، فنحن نصوم تسعة أيام فقط, وإنما أطلق عليها عشر على سبيل التغليب, فاليوم التاسع هو يوم عرفة, من صامه كان كفارة للسنة الماضية والمستقبلة .

- صلاة النوافل..

- الصدقات..

- إغاثة الملهوف.. وما أكثرهم في هذه الأيام.

- الاستزادة من الأعمال الصالحة.

-  الإكثار من قول: "لا إله إلا الله، والحمد لله، والله أكبر".

- الإكثار من الدعاء، وخاصة أن الأمة الإسلامية تمرّ بوقت عصيب شديد،

تهدر فيه الدماء الزكية دون ذنب،

فيقتّل الأطفال والنساء والشباب والشيوخ ويعذبون أبشع تعذيب، ويُذبحون على مرأى ومسمع العالم كله، ولا نصير لهم إلا الله.

لا ذنب لهم إلا أنهم يتمنون العيش بكرامة كما يعيش البشر.

اللهم اجمع كلمة المسلمين.. واحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم اللهم أمين...

يا الله.. يا الله.. يا الله.. كن معهم وسدد خطاهم وداوِ جرحاهم وتقبّل شهداءهم..

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net