العدد 207 - 1/11/2011

ـ

ـ

ـ

 

كان عدنان يحب مشاهدة رجال الإطفاء وهم يعملون..

فقد كان جده من رجال الإطفاء، وكان يحدثه دائماً عما مرّ عليه من أحداث ومغامرات شيّقة أثناء عمله.

فكان عدنان يسأل جده في كل مرّة:

- أيستطيع مساعدة رجال الإطفاء في عملهم؟

فيتبسّم الجد ولا يجيب.

في أحد الأيام وبينما كان عدنان يسير في الطريق، وإذا به يرى بيتاً يحترق، ورجال الإطفاء يحاولون إنقاذ من في البيت.

سمع عدنان بكاء طفل صغير، وامرأة تنادي وتستغيث لإنقاذ طفلها الصغير.

أخذ عدنان بطانية من الجيران، وبللها بالماء، وغطى بها جسمه.

ثم ركض بسرعة تجاه مصدر الصوت، غير مبالٍ بالنار التي تحيط بالبيت.

تتبّع مصدر الصوت حتى وصل إلى الطفل الصغير..

احتضن عدنان الطفل ولفّه ولفّ جسمه بالبطانية، وخرج مسرعاً، وهو يصيح:

- يا أم الطفل .. قد أنقذت ابنك.. تعالي وخذيه..

ركضت الأم بلهفة وضمّت طفلها إلى صدرها، ونظراتها تشكر عدنان قبل لسانها.

في اليوم التالي كرّم رجال الإطفاء عدنان بأن قلّدوه وسام الشجاعة، وألبسوه ثياب الإطفاء،

فقد أخبرهم جده أن حلم عدنان أن ينضمّ إلى رجال الإطفاء، وأن يقوم بما يقومون به.

فحقق رجال الإطفاء حلم عدنان، لشجاعته وتضحيته بنفسه كي ينقذ الطفل الصغير.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net