العدد 207 - 1/11/2011

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة ومولاة السيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق (رضي الله عنهما) كانت تقوم على خدمتها وخدمة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) وتخرج معهما في الغزوات تسقي المجاهدين وتطبب الجرحى.

كانت (رضي الله عنها) مثال الشجاعة والبطولة والكرم والجود والعطاء والزهد والتقوى.

عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: قام صلى الله عليه وسلم في شأن بريرة حين أعتقها، واشترط أهلها الولاء، فقال صلى الله عليه وسلم: (ما بال أقوام يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله، من اشترط شرطاً ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن اشترط مائة شرط، فشرط الله أحق وأوثق).

كان لبريرة زوج اسمه مغيث وكان مولى (خادم) وكانت بربرة لا تطيق العيش معه، فخيّرها رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) فاختارت فراقه، وكان يحبها، فكان يمشي في طرق المدينة يبكي، واستشفع إليها برسول الله، فقال صلّى الله عليه وسلّم لها فيه، فقالت: أتأمر? قال صلّى الله عليه وسلّم: "بل أشفع". قالت: لا أريده.

عن عبد الملك بن مروان قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن أتولى هذا الأمر (الخلافة) فكانت تقول: يا عبد الملك إني لأرى فيك خصالاً وخليق أن تلي أمر هذه الأمة، فإن وليته فاحذر الدماء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الرجل ليُدفع عن باب الجنة أن ينظر إليها على محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق".

توفيت (رضي الله عنها) في زمن خلافة يزيد بن معاوية.. رضي الله عنها وأرضاها وأدخلها فسيح جناته.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net